﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
}لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا} لكل نعمة حاسد !! كبرت أوصغرت .. وليس للمحسود أسلم من إخفاء نعمته عن الحاسد . ( ابن القيم)
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
"قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا" أطفئ نار الحاسدين بإخفاء مميزاتك عنهم فهناك نفوس ضعيفة.. حتى وإن كانت طيبة .. فقد تثق بمن تحب .. لكن لا تأمن عليهم من الشيطان ! حتى الرؤى والأحلام قد تستفز طاقة الحسد عندهم .. فتنبه.
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
{ لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين } قال أبو هريرة : أخذ الحسن تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فقال النبي ﷺ : كخ كخ ألقها أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة " صحيح الدارمي ورواه البخاري وغيره.
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
وضح مرادك وأفصح خطابك مع الجميع حتى مع الصغار .. فالمربي الحصيف هو من يذكر سبب الأمر وسبب النهي ، حتى تطيب نفس المتلقي . واجتنب لغة (افعل و لا تفعل) فهذه ليست ناجحة داخل الأسرة.
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
"قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا" : قص الرؤى والأحلام وغرائب الأمور على الآخرين عادة إنسانية عتيقة.
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
( قال يابني لاتقصص رءياك على إخوتك فيكيدو لك كيدا ) ما كل ماعلم يقال ! المحافظة على أسباب المودة والرحم سد منافذ الشيطان !
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
"(لاتقصُصْ رؤياك على إخوتك) حتى مع إخواننا .. وأقربائنا .. وأحبابنا.. بعض الصمت سلامة.!!"
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
( يا بُني لا تقصُص رؤياكَ على إخوتك فيكيدوا لك كيدا ) قد يقع الحسد على رؤيا في المنام ، فيجب أخفاء النِعمّ عن بعض الأنام .
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
"يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا" من هذا يؤخذ الأمر بكتمان النعمة حتى توجد وتظهر.
﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
﴿يابني لا تقصص رؤياك على إخوتك﴾ هذه الآية أصل في ألا تقص الرؤيا على غير شقيق،ولا ناصح،ولا على من لا يحسن التأويل فيها القرطبي.