-
﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٢٨﴾ ﴾
[البقرة آية:١٢٨]
الدعاء للذرية بالصلاح شأن الأنبياء " ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك".
|
-
﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٣١﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣١]
تمام الإسلام أن تستشعر شمول ربوبية الله للعالمين جميعا " إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين " ولم يقل أسلمت لربي.
|
-
﴿إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٣١﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣١]
حين تقرأ قوله تعالى عن إبراهيم {إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين} فقل كما قال ابراهيم مستشعرا ربوبية الله للعالمين.
|
-
﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٣٢﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣٢]
" ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يابني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون " أعظم وصية من الأب لابنه التمسك بالدين.
|
-
﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٣٢﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣٢]
وردت (يابَنيَّ) ٣ مرات في سياق الأب الناصح،، و وردت (يا بُنيَّ) ٦مرات في سياقات مختلفة،، بين يديك العِبَر،، المناهج لا تفي بها التغريدات ،،صدقني.
|
-
﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٣٢﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣٢]
( فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) "لا يأتيكم الموت إلا وأنتم عليه -على الإسلام- لأن من عاش على شيء مات عليه ، ومن مات على شيء بعث عليه".
|
-
﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٣٢﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣٢]
( ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) : الحياة على الإسلام نعمة ، والموت على الإسلام توفيق.
|
-
﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٣٢﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣٢]
-
﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿١٠١﴾ ﴾
[يوسف آية:١٠١]
" ( فلا تموتن ) إلا وأنتم [ مسلمون ] " " ( توفني ) [مسلماً] وألحقني بالصالحين " قلوب الأبرار معلقة بالخواتيم .
|
-
﴿أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٣﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣٣]
﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ماتعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك﴾ سألهم عن ميراث الدين لا الدنيا !
|
-
﴿أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٣﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣٣]
( إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي) تفقد سلامة # العقيدة دائماً في نفوس# أبنائك وكن سداً ذريعاً لهم من الانحرافات الفكرية.
|