﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾
• الفرح الحق هو الفرح بالهداية والتوفيق لفعل الخيرات وخاصة في هذه الأيام المباركات.
﴿رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾
إذا هيأ الله لكَ أسباب الرُشد فإنهُ قد هيأ لكَ أسباب الوصول للنجاح الدنيوي والفلاح الأُخروي.
﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾
• كل آثارك مكتوبة: آثار خطواتك للخير، صدي كلماتك في القلوب، أثر بسماتك على الجراح، بصماتك المشرقة.
• كل آثارك من خير وشر كل ما أنت سببٌ فيه في حياتك ومن بعدك فكن مبارك الأثر.
﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
افعل الخير وليقع حيثُ كان فإن وقع في أهله فهم أهله وان وقع في غير أهله فأنت أهله وتمنى الخير لغيرك يأتيك الخير من حيث لا تحتسب.
﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾
كُن متفائلاً مُؤمناً واثقًا بمن لا تُغلق أبوابه فإنَّ الأمر كله إليه أمرك كله من دون استثناء فهو سبحاَنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.
﴿لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ﴾
كلُّ ساقٍ سيُسقى بما سقى وكلّ كُربةٍ مررتَ بها ستردُّ لمن ظلمكَ لا تخَف ولا تحـزن فإنَّ الله لن ينسى جرحَ قلبك.
﴿قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾
ثم لا تستبطئ فرجاً ولا تستعجل إجابة ولا تُقابل أوجاعك بالسخط أو فقدك بالجزع فمن رضي فله الرضا وكم من عطاء تخبأ في حرمان.