مشاهد
مِن أعذب المشاهد التي ينقلها القرآن، مشهد أهل الجنة وهم يفتحون دفتر الذكريات
ذكريات الدموع والدعاء
والخوف من عذاب الله:
( وأقبلَ بعضهم على بعض يتساءلون،قالوا إنا كنا قبلُ في أهلنا مشفقين،فمَنَّ الله علينا ووقانا عذاب السموم إنا كنا مِن قبل ندعوه إنه هو البَرُّ الرحيم)
علمتني سورة الكهف
﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ
مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾
سؤال بتلطف ، لا على وجه الإلزام والإجبار . وهكذا .. ينبغي أن يكون
سؤال المتعلم من العالم .
كلام جميل:
إن كانت التقوى هي الغاية من العبادات (لعلكم تتقون)
فإن الشكر هو الغاية من التقوى (فاتقوا الله لعلكم تشكرون) 123 ال عمران
الشكر هو التحدي الأعظم بين الشيطان وبين البشر { ثم لا تجد أكثرهم شاكرين } لم يقل إبليس ساجدين ولم يقل خاشعين بل قال شاكرين!!
الشكر هو عبادة الصفوة من خلق الله (وقليل من عبادي
الشكور)
الشكر هو الغاية التي امتدح الله بها الأنبياء "إنه كان عبدا شكورا"
وقال صلى الله عليه وسلم "أفلا أكون عبدا شكورا"
نسأل الله ان يجعلنا من الشاكرين
رسالة
لا تُطِل الوقُوفَ بِبابهم؛
لن يفهموك كما تحب ..
لن يجبروك كما تريد ..
لن يسندوك كما يجب ..
الله أقرب ،الله أرحم ،الله ألطف.
*( إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا )
علمتني سورة الكهف
﴿ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا
ينبغي للصاحب أن لا يفارق صاحبه في حالة من الأحوال، ويترك صحبته، حتى يعتبه، ويعذر منه، كما فعل الخضر مع موسى.