إياك و إغتيال' أفراحك '!
قال : كيف أغتالها؟
قلت : لما تربطها بالماديات أو الخلق
فالماديات تبلى. والخلق يتغيرون
'إجعلها مع الله '
(أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ)
- قال الله تعالى : ( وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم ) : -
- هناك دواب لا تستطيع أن تدّخر طعامها للغد فيُوَفقُ لرزقه كل يوم حتى يموت .
- تكفل الله بالرزق لجميع خلقه .. القوي منهم والضعيف فثق بربك وأحسن الظن به .
- مما يدلل على أهمية حضور القلب في العبادات قوله تعالى : ( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا ) .
- لم يقل ( أغفلنا لسانه ) بل قال " أغفلنا قلبه " لأن حضور القلب عند العبادة من أعظم أسباب الثبات على الدين والقبول عند الله .
قال الله تعالى : ( أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ) : - قد يصيبك الله بما تكره ليدفع عنك ما هو أعظم ، فلا تقنط عند الشدائد فلربما تكون هي المنجية .
قال الله تعالى : " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا " : - الإيمان ليس كلمة تقال ؛ وإنما هو جهاد للنفس يحتاج إلى صبر وقوة احتمال وقيام بالأعباء والتكاليف .
- فمن بذل وسعه في الحصول على الخير يسره الله له ، ومن أراد طاعة الله واجتهد وفقه الله لذلك .
في أفريقيا قبيل الزوال وتحت
أشعة الشمس الحارقة
صائمة.. تحمل طفلها وتقف في
صف طويل تنتظر وجبة إفطار
غربت الشمس وارتفعت الأصوات
وأفطرت بالنية!!
(مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ)
من؟!