﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامنُوا لَا تَسأَلُوا عَن أَشيَاء إِن تُبْدَ لَكُم تَسُؤْكُم ﴾
دع ما ليس من شأنك
فإن ذلك من علامات الإيمان
ورُبَّ علم ساءك ، وجهل سرَّك
وصدق رسول الله ﷺ حيث قال :
" من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه "
و من تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يُرضيه
" أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون "
والنفس تصهرها الشدائد فلا يبقى صامداً إلا أشدها اتصالاً بالله، وثقة فيما عنده من الحسنيين: النصر أو الأجر .
﴿ وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ ﴾
الذي يُسَيّر الجبال ألا يستطيع سبحانه إزالة همّك ؟
أو تفريج كربك ؟
أو شفاء مرضك ؟
بلىٰ والله فهو على كل شي قدير
فاعقد الآمال على مُسَيّر الجبال سبحانه وتعالى .
﴿ فمَا ظَنكم بِرَبِّ العَالَمِينَ ﴾
و الله لن تجد أجمل من اختيارات الله لك
كلها تنصب في صالحك و أنت لا تعلم
و كل الخير في تدبير الله
فقل بقلبٍ راض : رضيت يا رب
لا تكره شيئًا اختاره الله لك
فعلى البلاء تؤجر
وعلى المرض تؤجر
وعلى الفقد تؤجر
وعلى الصبر تؤجر
فالحمد لله
﴿ قالوا يا صالحُ قد كُنت فينا مرجوًّا قبل هذا ﴾
علاقاتك الجميلة مع الناس
وحضورك الرائع في حياتهم
قد يُستخدَمان للمساومة على دينك
فاحذر أن تلين إلا للحق ،
و التجيء إلى الله بأن يحفظك من الفتن .