﴿ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴿٣٩﴾ ﴾
[ق آية:٣٩]
{فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ }
مما يعين على الصبر التسبيح قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وباليل وبعد السجود.
﴿ وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الأحقاف آية:٢٩]
{فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم}
تأدبوا مع كلام الله فلم ينصرفوا حتى انتهى، ثم انطلقوا دعاة بعد سماعهم آيات من القرآن.
﴿ هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿٣٢﴾ ﴾
[ق آية:٣٢]
{هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ }
جاء عن مجاهد ألا أنبئك بالأواب الحفيظ؟ هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا فيستغفر الله.
﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴿٩﴾ ﴾
[محمد آية:٩]
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ }
كم من شقي كره أوامر الله وأعترضها بعقله فصار عمله هباءً منثورًا .
﴿ مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴿٣٣﴾ ﴾
[ق آية:٣٣]
{وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ}
مازال هذا القلب منيبًا حتى لقي الله..
﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا ﴿١٠﴾ ﴾
[محمد آية:١٠]
{فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ }
.. السيربالقدم والقلب، بالقدم ينظر البصر، وبالقلب تنظر البصيرة.
﴿ مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴿٣٣﴾ ﴾
[ق آية:٣٣]
{مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ }
ميزان تقيس به نفسك، في حالة غيابك عن أنظار الناس، هل تستشعر مراقبة الله؟
﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٧]
{كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ }
فضل قيام الليل وأنه من أفضل القربات.
وقفات سورة الحجرات
وقفات السورة: ١٠٨٧
وقفات اسم السورة: ٦٢
وقفات الآيات: ١٠٢٥
الحجرات:منهج تعامل المسلم مع الناس: فتبينوا، فأصلحوا، وأقسطوا، لا يسخر، ولا تلمزوا، لا تنابزوا، اجتنبوا، لا تجسسوا، لا يغتب.
﴿ وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[النمل آية:٣٥]
من الهدايَا المُحرَّمة ما كان في مُقابِلِ التنازُل عن حقِّ الله وشرعِه، أو إقرارِ الباطِلِ والرِّضَا به، كما ذكَرَ الله ذلك عن ملِكَة سبَأ في مُحاولَتها مع سُليمان -عليه السلام-: ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾