﴿ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٤﴾ ﴾
[الجمعة آية:٤]
{ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء }
فلم التحاسد إذا !؟
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١١﴾ ﴾
[المجادلة آية:١١]
{فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ }
قلوب المؤمنين لاتشتكي الوحر وتقارب القلوب يصدّقه تقارب الابدان.
﴿ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحشر آية:١٦]
﴿ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٢٢]
{إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ}
هذا أقصى ما يملك الشيطان؛ الوسوسة.. وفي نهاية المطاف..
{ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ} .. {إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ }
﴿ مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٧﴾ ﴾
[الحشر آية:٧]
في قوله تعالى{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ}
رد على من أنكر السنة وهذا الآية حجة في إثبات سنة الرسول.
وقفات سورة الحشر
وقفات السورة: ٨٧٩
وقفات اسم السورة: ٢٢
وقفات الآيات: ٨٥٧
سورة الحشر افتتحت بتسبيح الله، وختمت ببراهين عظمته، ودلائل استحقاقه سبحانه للتسبيح، فلنتأملها، ونجدد تعظيم الله في قلوبنا.
﴿ فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ ﴿٥٩﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٩]
{فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ}
رغم تباعد أعصارهم وأمصارهم؛عدهم أصحابًا لاتحاد منهجهم وتوافق مسلكهم.
﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١﴾ ﴾
[الطور آية:٢١]
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ}
هذا هو سبيل الترابط والصلة في الآخرة؛ الإيمان فحسب، لا النسب أو المال أو الخِلاّن.
﴿ يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الرحمن آية:٢٩]
{ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ }
يغفر ذنبًا ويفرج همًا ويكشف كربًا، كيف ونحن في مثل تلك الليالي المباركة! فاقترب أكثر من الرحيم..
﴿ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ﴿١٢﴾ ﴾
[القمر آية:١٢]
﴿ فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾ ﴾
[القمر آية:١١]
"{فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ ، وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا ...} كل هذه التغييرات الكونية لأجل دعوة! فما أعظم أثر الدعاء في الأرض والسماء!.
﴿ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ ﴿٣١﴾ ﴾
[الرحمن آية:٣١]
{سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ }
قال بعضهم: لو توعدني خفير الحي لما بت تلك الليلة، فكيف بالله سبحانه!. اللهم أجرنا من غضبك ونيرانك.