-
﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحج آية:١٦]
﴿وأن الله يهدي من يريد﴾ الهداية بيد الله وحده سبحانه فاحمده واشكره أن اختصك بهذه النعمة واسأله الثبات عليها.
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٥﴾ ﴾
[الحج آية:٢٥]
(ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليمٍ) "عذاب أليم" في مجرّد تبييت الظلم ونيّة الإلحاد في الحرم فكيف بالفاعل؟
|
-
﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الحج آية:١٠]
(ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ من عدل الله أنه لا يعاقب إلا على ذنب .
|
-
﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الحج آية:٢٤]
{ وهدوا إلى الطيب من القول} إذا كان لسانك لايفتر عن ذكر الله فأعلم أنها هداية من الله وفضل أمتن عليك به وميزك عن غيرك
|
-
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ ﴿٣﴾ ﴾
[الحج آية:٣]
(ومن الناس من يجادل في الله بغير علم) من زاد علمه قل جداله وهذا حال الربانيين، ومن قل علمه زاد جداله وهذا حال المفلسين
|
-
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿٣٤﴾ ﴾
[الحج آية:٣٤]
﴿وبشر المخبتين﴾ : ﻭاﻹﺧﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻘﺎﻣﺎﺕ اﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ. ﻛﺎﻟﺴﻜﻴﻨﺔ، ﻭاﻟﻴﻘﻴﻦ، ﻭاﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ
|
-
﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٧﴾ ﴾
[الحج آية:٣٧]
(لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم) الله ليس في حاجة عملك لذلك لن يثيبك الا ما اخلصته له
|
-
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١١﴾ ﴾
[الحج آية:١١]
شخص كان بين خيارين الإسلام أو الوظيفة فتم وعظه بهذه الآية {ومن الناس من يعبدﷲ على حرف... وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه...} فتأثر
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴿٥﴾ ﴾
[الحج آية:٥]
(يا أيها الناس ان كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب) علام التكبر والتعالي وترك طاعة الله .ارجع الى اصلك وتعلم انك تراب
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٥﴾ ﴾
[الحج آية:٢٥]
﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾حرمة البيت الحرام تقتضي الاحتياط من المعاصي فيه أكثر من غيره .
|