-
﴿وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ ﴾
[المدثر آية:٣٤]
{ والصبح إذا أسفر }
لاسَرمديّة للألم،
ظلمةٌ فضياء..
إذا اشتدت ظلمة همومك، فثق بربك وتيقن ان هناك صبحٌ سيبددها ..
صباح الظن الحسن بالله ..
|
-
﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣٢]
﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُم ﴾
على قدر يقينك بأنها قسمة الله ،
تُنير الطمأنينة قلبك ،
ويعمُر الرضا حياتك .
|
-
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾ ﴾
[الضحى آية:٥]
قمة الرضا ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾
مهما ضيقت علينا الحياه بالهموم ستبقى نافذة الأمل بالله مفتوحه .
|
-
﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴿٥٣﴾ ﴾
[النحل آية:٥٣]
{ ومابكم من نعمة فمن الله }
"النعم ثلاثة:
نعمة حاصلة يعلم بها العبد
ونعمة منتظَرة يرجوها
ونعمة هو فيها لايشعر بها"
|
-
﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ﴿١٧﴾ ﴾
[النبأ آية:١٧]
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا}
لئن استوى الظالم والمظلوم في ميزان مَن في الأرض فإنهم حتمًا لن يستوون هناك في ميقات الفصل ..
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾ ﴾
[الإنفطار آية:٦]
﴿ما غرّك بربّك الكريم﴾
قال الفضيل بن عياض : لو سألني ربي هذا السؤال لقلت : يا رب غرّتني ستورك المُرخاة .
ربّ أرخ علينا سترك.
|
-
﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ﴿١٧﴾ ﴾
[النبأ آية:١٧]
{ إن يوم الفصل كان ميقاتا }
إن تمردت عليك نفسك وانساقت خلف الهوى والدنيا فخوفها بهذه الآية ..
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾ ﴾
[مريم آية:٩٦]
﴿ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ﴾
أى يلقى بينهم المحبة، فيحب بعضهم بعضا فيتراحمون ويتعاطفون.
|
-
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿١٨٥﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٨٥]
{ فمن زحزح عن النار }
زحزح : تستخدم للشيء الثقيل لدفعه وتحريكه،
وفي ذلك إشارة إلى أن النار حفت بالشهوات والشبهات، فكان ذلك ثقيلاً على النفس
|
-
﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿٣٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:٣٩]
﴿ فنادته الملائكة وهو قائم "يصلي" في المحراب أن الله "يبشرك" ﴾
كلما اقتربت من الله
اقتربت البشائر .
|