-
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴿٢٩﴾ ﴾
[محمد آية:٢٩]
"أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم" لابد من انكشاف المنافق يوماً مهما حاول إخفاء مكره ومافي قلبه.
|
-
﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٣]
في الحياة نضطر احيانا الي خيارات لا نريدها ولكنها افضل المتاح
روابط ذات صلة:
|
-
﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴿٢﴾ ﴾
[مريم آية:٢]
-
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾ ﴾
[مريم آية:٣]
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة مريم
اية 2
روابط ذات صلة:
|
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾
[مريم آية:٤]
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة مريم
اية 4
روابط ذات صلة:
|
-
﴿قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٤٤]
من اجلك !! قد يسد الله عليهم كل منافذ ابصار الامر علي حقيقته ليفتح لك الباب لتنجو !
روابط ذات صلة:
|
-
﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا ﴿٥﴾ ﴾
[مريم آية:٥]
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة مريم
اية 5
روابط ذات صلة:
|
-
﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾ ﴾
[مريم آية:٦]
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة مريم
اية 6
روابط ذات صلة:
|
-
﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ ﴾
[الطلاق آية:٢]
تقوي الله مخرج من كل ضائقة
روابط ذات صلة:
|
-
﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ﴿٧﴾ ﴾
[مريم آية:٧]
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة مريم
اية 7
روابط ذات صلة:
|
-
﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ ﴿٢١﴾ ﴾
[محمد آية:٢١]
﴿ فَلَو صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيرًا لَهُم﴾ من صَدَق الله صدَقه الله؛ فاصدق النيّة وتوكّل ثم أبشر.
|