﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون﴾ هذا قدر الله فآمن به تهدأ نفسك ويرتاح بالك
﴿ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمونوضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم﴾ تأمل
﴿وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرونثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركونليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون﴾ سنة الله ينعم ثم يبتلي ويختبر ثم ينعم استدراجا فلا نغتر بنعم الله!
{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} جميع النعم ظاهرها وباطنها منه وحده سبحانه، فلا تظن أن أحدا قد منحك شيئا، ولو أعطاك كنوز الدنيا ، بل الله ساقه اليك سوقا. فأشكر الله المنعم اولا، ثم البشر
{ويخلق ما لا تعلمون} ندرك عظمة هذه الآية حين نرى تعدد المخلوقات التي نشاهدها أول مرة و المخلوقات التي لاترى إلا بالمجهر ومخلوقات أخرى كثيرة لا نعلمها سبحان الله.
كل تلك النجاحات و الإنجازات التي حققتها لا تنسبها الى نفسك... ولا تكن كقارون الذي قال : (إنما أوتيته على علم عندي) بل قل دائما : (وما توفيقي إلا بالله) ... (فما بكم من نعمة فمن الله)...