{ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى } الشعرى : هو هذا النجم الوَقَّاد - المضيء - الذي يقال له : " مِرْزَم الجوزاء " كانت طائفة من العرب يعبدونه . " ابن كثير " ، وإنما ذكر أنه رب الشّعرى و إن كان رباً لغيره ، لان العرب كانت تعبده ، فأعلمهم الله عز وجل أن الشّعرى مربوب وليس برب. " القرطبي " .
المواقف أثناء الامتحانات لاتنسى، ولها أثرها على مستقبل الطالب، فاحرص أخي المربي على أن تكون مواقفك مع أبنائك وطلابك إيجابية، ولك في رسول الله ﷺ أسوة حسنة في رفقه وحسن تعامله مع أصحابه في الأزمات، دون مجاملة في الحق: {ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك}.
{ولا تَنسَوا الفَضلَ بينَكُم} هذه وصيَّة الله للأزواج في الزوجة التي طُلِّقت قبل الدُّخول بها، ولم يَعِش معها يومًا، فيا تُرى كيف يكون الواجبُ في عِشرة زوجته أمِّ أولاده التي تعيش معه منذ سنين عددًا؟
من المهم أن تجتمع الأبدان، والأهم اجتماع القلوب على الحق دون افتراق، ولو تباعدت الأجسام: {وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم}.
من أعظم أسباب قبول الناس لما يقوله الداعية: (حسن الخلق سلوكاً ومنطقاً) وقد يُعذر بترك القيام ببعض وسائل العلم والدعوة لقيام العارض، ولا يُعذر بسوء الخلق، ولنا في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة، فقد بُعث ليتمم مكارم الأخلاق، وزكاه ربه فقال: {وإنك لعلى خلق عظيم}.
إذا قويت الشِّدةَ وتَنَاهت؛ جعل الله وراءها فرجًا، فيعقوب عليه السلام لما اشتد به البلاء: وكان حسن الظن بربه، قَوِيَ رجاؤه بالفرج، فقال: {فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا} فحقق الله رجاءه، وجمع شمل أولاده.