قال قوم موسى : (أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا) الكل يشكو من الواقع في زمن موسى وفي عصرنا، ودور الدعاة نشر التفاؤل (عسى ربكم أن يُهلك عدوكم.. )
{وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذًا لارتاب المبطلون} كل ما يمكن أن يستغله خصومك لتنفير الناس منك ومن دعوتك والتشويش على منهجك فاجتنبه ولو كان أصله مباحًا، ما لم يكن واجبًا.
زكريا عليه السلام شكى لله: (قال رب ٳني وهن العظم)
ثم سلم أمره لله ودعاه : (فهب لي من لدنك وليا)
ثم أحسن الظن بالله: (واجعله ربي رضيا)
فأجاب الله سؤله وأعطاه ما طلب : (إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى)
ادعو ربك وأحسن الظن به سيجيب لك سؤلك
﴿وَأَورَثنَا القَومَ الَّذينَ كانوا يُستَضعَفونَ مَشارِقَ الأَرضِ وَمَغارِبَهَا الَّتي بارَكنا فيها) ، كافئهم الله بصبرهم ؛ بأن اورثهم الارض بعد استضعافهم ، وهي رسالة للصابرين بعاقبة امرهم
عن الله أحدثك
تولى الله أمر يوسف فأحوج القافلة
في الصحراء للماء ليخرجه من البئر
ثم أحوج عزيز مصر للأولاد ليتبناه.
ثم أحوج الملك لتقسير الرؤيا
ليخرجه من السجن
ثم أحوج مصر كلها للطعام
ليصبح عزيز مصر
إنها ولاية الله
(إن وليي الله الذى نزل الكتاب
وهو يتولى الصالحين)
شتان بين فريقين: {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين}
{وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم}الآية.
اللهم اصرف قلوبنا إلى كتابك ...
شتان بين فريقين: { وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين}
{وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم}الآية.
اللهم اصرف قلوبنا إلى كتابك ...