شتان بين ثواب الدنيا وثواب الأخرة :
فقد وصف الله الغنائم بأنها ( فضل من الله ) فكلمة فضل وردت بدون أل التعريف
بينما وصف الله رفقة الشهداء للأنبياء في الجنة بقوله ( ذلك الفضل من الله ) معرفاً بأل لإفادة التعظيم ..
فشتان بين من فاز برفقة الأنبياء وبين من كسب مال و شاء .
فنسأل الله أن يتفضل علينا بمنزلة الشهداء ومرافقة الأنبياء في الجنة .
تأملت في حياة الإنسان فوجدت أن أكثر مايقلقه ويزعجه بل ويمرضه هو الخوف من المستقبل حتى إن آدم عليه السلام أكل من الشجرة ليؤمن مستقبله بخلد ومكث لايبلى
ثم نظرت في القرآن فإذا أعظم قضية يخاطب بها النفس البشرية:
هي الأمن والأمان في المستقبل الدنيوي والأخروي(لاخوف عليهم ولاهم يحزنون)