-
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾ ﴾
[العاديات آية:٦]
﴿ إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴾.. كن متسامحا مع أحبابك.. الجحود قابع في أعماقنا.. ربما ننسى أفضالك.. الإنسان يجحد نعمة الله سبحانه.
|
-
﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ﴿٤﴾ ﴾
[المسد آية:٤]
﴿ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ﴾ .. وقود الفتنة وإطعام الحريق.
|
-
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٢]
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ ، تملأ الميزان، فاملأ ميزانك.
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٣٠]
﴿ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ ﴾ ، أخبرت الملائكة بأرجى أعمالها عند ربها وهو التسبيح، سبِّح معهم، سبحان الله وبحمده.
|
-
﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿٣٧﴾ ﴾
[البقرة آية:٣٧]
﴿ فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾.كلمات: جمع يدل على القلة قبل الله التوبة بكلمات يسيرة.
|
-
﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٦٠]
﴿ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْۖ ﴾..
حين تكون مسؤولا عن تقديم خدمة للناس من المهم أن يعلموا
بوضوح طريقة الوصول إليها.
|
-
﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١٢٩﴾ ﴾
[البقرة آية:١٢٩]
﴿ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ ﴾
رحمة الداعية تغمر الحياة تعبر القرون إبراهيم "عليه السلام" يدعو لأمة تأتي بعده بأربعة آلاف سنة.
|
-
﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴿١﴾ ﴾
[النصر آية:١]
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ... فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ .
جميل حين نستغفر عند الآمنا لكن ماذا عندما يغمرنا الفرح.
|
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:٨٢]
الأمن ضرورة بشرية، والمحافظة عليه واجب شرعي ، ويتحقق بالإيمان ويتم بالعدل " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون"
|
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٨٢﴾ ﴾
[الأنعام آية:٨٢]
الاحتجاج بالقدر لتسويغ أخطاء البشر لايجوز، مع إيماننا بأنه لايقع شيء إلا بقدر الله، تدبر الآية "قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير"
|