" لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون "
التفاتة مؤمن :
من عدل سليمان وفضله وفضل جنده لا يحطمون النملة الواحدة فما فوقها إلا بألا يشعروا .
* ليت الذي يقتل آلآف الأبرياء من البشر ينظر في هذه القصة وكيف اعتذرت النملة ليس للنبي فقط بل لجنوده ..
"من سليمان (١) وإنه بسم الله الرحمن الرحيم* (٢) ألا تعلوا علي (٣) وأتوني مسلمين "
عرض الدعوة بعزة وعلو كما كانت مكاتبات ومراسلات نبينا ﷺ ، لا بتذلل
فبدأ بالرحمة
وثنى بالعزة
وثلث بالدعوة والإستسلام لله
" وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير"
" وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد "
العظماء لا تُشغلهم الجموع العظيمة عن تفقّد أفرادهم .
هكذا هم القادة .. مهما عظمت وعلت مكانتهم
يتفقدون من معهم ، ويهتمون بهم ، دون النظر لحجم أعمالهم أو أعمارهم .
وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير"
" وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد "
العظماء لا تُشغلهم الجموع العظيمة عن تفقّد أفرادهم .
هكذا هم القادة .. مهما عظمت وعلت مكانتهم
يتفقدون من معهم ، ويهتمون بهم ، دون النظر لحجم أعمالهم أو أعمارهم ..
يتأتى بالعلم ما لا يتأتى بالقوة ( قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك )
ودائما ما يكون العلم أعلى وأرفع ومقدم على القوة
" وزاده بسطة في ( العلم ) و (الجسم ) "