﴿ إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ﴿٥٤﴾ ﴾
[الشعراء آية:٥٤]
﴿ إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ﴾ العبث بأعداد أهل الحق ، سخافة فرعونية قديمة
﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿٦١﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦١]
﴿ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٢]
﴿ فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا ﴾..مئات الألوف من المتشائمين والمتفائل كان وحده على حق ، كن متفائلا مهما أحاطوا بك .
﴿ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٢]
﴿ كلآ إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.. كان معه ستمائة ألف من بنى إسرائيل.. ولكن موسى علية السلام ذكر المعية التي تنفعه.
﴿ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٢]
﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.. سيهدين .. سين التفاؤل التي فلق بها البحر ..قل: سيرزقني .. سيعطيني .. اسكب كل يقينك في هذه السين
﴿ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٢]
﴿ إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ كان مع موسى علية السلام عشرات الألوف من بني إسرائيل لكنه لم يعول على أحد منهم .. إن معي ربي .. ربي فحسب
﴿ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٢]
﴿ إنَّ مَعِيَ رَبِّي ﴾ أعرف أن لديك أسباب تبرر حزنك .. وتكدر خاطرك .. ولديك مخاوف حقيقية .. ومشاكل معقدة لكن .. ماذا لو أحسست بصدق .. أن الله معك.
﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾ ﴾
[الشعراء آية:٨٠]
﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾.. لم يقل ثم يشفين .. الشفاء يبدأ مع المرض وليس بعده في داخلك هذا الدعم الرباني الذي يقاوم أوجاع روحك وجسدك .. الله معك .
﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾ ﴾
[الشعراء آية:٨٠]
﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾.. من أدب إبراهيم مع ربه أنه أسند المرض إلى نفسه لكنه قال ﴿ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ﴾ .. لأن موت المؤمن نعمة له كالحياة .
﴿ أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ﴿١٤٦﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٤٦]
﴿ أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ﴾.. تعجب من غيابهم .. يظنون أن الأمن سيبقى مع كفرهم ومعاصيهم .
﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ﴿١٩٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٩٣]
﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾..الأمانة أعظم شروط حملة الوحي .