"ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعةً من النهار يتعارفون بينهم"
تشبيه لتمثيل قصر هذه الحياة، تبدو فيه الخسارة فادحة لمن جعلوا همهم هذه الرحلة الخاطفة وشغلوا بتلك الرحلة - بل تلك الومضة - فلم يستعدوا لهذا اللقاء بشيء يلقون به ربهم; ولم يستعدوا بشيء للإقامة الطويلة في الدار الباقية.
﴿قال ذلك ما كنا نبغ ﴾
لما عرف موسى المكان الذي يلقى فيه من يعلمه ، نسيَ جوعه بعد التعب واسرع . . .
﴿فارتدا على آثارهما قصصا﴾
ليس من اجل الطعام لكن من اجل الذي يتعلم منه
(يدبر الأمر)
كنت سابقا اهتم في شؤون الحياة كثيرا وأرهق نفسي بذلك.
وعندما تفكرت في هذه الآية؛
أيقنت أن الله هو المدبر المتصرف.
وأن على المؤمن أن يتوكل على الله،
ويعمل بالأسباب.(يدب
"ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا"
اقتضت حكمته خلق الانسان باستعداد للخير وللشر وللهدى والضلال ومنحته قدرة اختيار هذا الطريق أو ذاك.
وقدرت أنه إذا أحسن استخدام مواهبه من حواس ومدارك ووجهها لإدراك دلائل الهدى في الكون و الآيات, فإنه يؤمن ويهتدي بهذا الإيمان إلى طريق الخلاص.