عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾    [طه   آية:١٣٢]
﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ ﴾ إن اردت الصلاح لأهل بيتك ومن تحت يدك فحثهم على الصلاة فإن حافظوا عليها حفظتهم وكانت هي سياج امانهم
  • ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿٢﴾    [المؤمنون   آية:٢]
﴿ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ . والخشوع في #الصلاة إنما يحصل بمن فَرَّغ قلبه لها، واشتغل بها عما عداها، وآثرها على غيرها، وحينئذ تكون راحة له وقُرَّة عين . . تفسير #ابن_كثير
  • ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴿٤﴾    [يوسف   آية:٤]
﴿ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ .. ﴾ . اعقد بينك وبين أبنائك عقد حب وثقة.. يبثونك من خلاله رؤاهم.. ويحكون لك عن طموحاتهم.. ويشرحون لك همومهم
  • ﴿تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا ﴿٤﴾    [طه   آية:٤]
﴿ قالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي .. ﴾ قال:( يا ابن أم ) ترفق له بذكر " الأم " مع أنه شقيقه لأبويه; لأن ذكر الأم هاهنا أرق وأبلغ ، أي : في الحنو والعطف. ابن كثير
  • ﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ﴿٣٥﴾    [القصص   آية:٣٥]
قيل في حب الأخ ! هو ذلك الجبل الذي أسند عليه نفسي عند الشدائد ، كيف لا أحبه ورب الكون قال فيه : . ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾
  • ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿٧٨﴾    [الإسراء   آية:٧٨]
﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ . قالﷺ:(يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون) متفق عليه
  • ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٨﴾    [آل عمران   آية:٦٨]
﴿ وَاللَّـهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ . بمعنى: أنَّهُ يُناصرهم، ويُدافع عنهم، فلا أحد يعتدي على مُؤمن، إلَّا والله ينتصر لَهُ،عاجلًا أو آجلًا". . "إغاثة اللَّهفان"
  • ﴿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ﴿٧٢﴾    [يوسف   آية:٧٢]
﴿ قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ ﴾ . بضم الصاد وليس بكسرها كما يقرأها البعض.
  • ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾    [التوبة   آية:٤٠]
﴿ إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ﴾ . ما أحوجنا إلى من يثير مشاعرنا، ويدفع بنا للحياة، لنقطع مسافات الطريق بقوة الروح.
  • ﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿٧٦﴾    [الأنبياء   آية:٧٦]
﴿ ونوحاً إذ نادى من قبل فاستجبنا له﴾ ﴿ وأيوب إذ نادى ربه ﴾ ﴿ وزكريا إذ نادى ربه ﴾ . لم يخلق إنسان بلا حاجة لم يرزق إنسان تمام الراحة لكنهم لم يتخبطوا في الكروب لجأوا مباشرة لربهم بيقين خالص داعين بكشف الضر فكان لهم ما أرادوا.
إظهار النتائج من 17051 إلى 17060 من إجمالي 51922 نتيجة.