﴿فاذكروا اللَّهَ كذكركم آبَاءَكُم أو أشد ذكرً﴾
للآباء أثر كبير على أبنائهم، فهم القدوة الذين يتلقون منهم القيم، وتربطهم بالأبناء عاطفة قوية، لذا لهم تأثير كبير في توجيه سلوك الأبناء وهذه مسئولية يجب أن يعيها كل أب حتى يورث أبنائه الصلاح والتقوى.
﴿ والآخرة خير وأبقى ﴾
.
وللآخرة خير من الدنيا
في كل وصف مطلوب،
وأبقى لكونها دار خلد وبقاء وصفاء،
والدنيا دار فناء،
فالمؤمن العاقل
لا يختار الأردأ على الأجود،
ولا يبيع لذة ساعة، بترحة الأبد،
فحب الدنيا وإيثارها على الآخرة
رأس كل خطيئة.
﴿ إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصبِر فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ﴾
.
" ولو أنّ شخصًا ترك المعصية لأجل الله تعالى،
لوجد ثمرة ذلك،
وكذلك إذا فعل طاعة "
.
الجوزي
﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصالحات أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾
.
إن هذا القرآن الذي أنزلناه على نبينا محمد يرشد ويسدّد من اهتدى به للسبيل التي هي أقوم من غيرها من السبل.
.
#الطبري
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾
.
يصر المنافقون على أن إفسادهم إنما هو إصلاح مع وضوح فسادهم للناس ، لكنها المكابرة والعناد.
﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم﴾
.
"وفيه بشارة عظيمة لمن منّ الله عليه بالإسلام والإيمان بأن الله سيحفظ عليهم إيمانهم فلا يضيعه"
ابن سعدي