يقول كعب رحمه الله :
“ليأتين على الناس زمان يُعَيَّر المؤمن بإيمانه كما يعير اليومَ الفاجر بفجوره حتى يقال للرجل إنك مؤمن فقيه”
إن المجتمع الفاسد إذا لم يجد للمصلحين تهمه .. عيّرهم بأجمـل ما فيهم ..
ألم يقل قوم لوط :
( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهّرون ).
حملت #سورة_يوسف رسالة إلى كل مبتلى :
أن لا تحزن ..
فإن دوام الحال من المحال
فسيندمل جرحك ..
ويزول وجعك ..
ويذهب همك ..
ويتحقق حلمك ..
ويجتمع شملك ..
وستثبت براءتك ..
ويأتيك رزقك ..
وستتبدل حالك ..
فهذا الوقت سيمضي، فأحسن الظن بربك،
ولا تيأس من رحمته.
قلة قليلة تستحق أن تذكر لها أسرارك بعد نظر في صدق معدنهم؛كما في حال موسى مع صالح مدين:{فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين}.
أمّا الأصل فألاّ تروي للناس خاصّتك فقد تجلب لنفسك حسدهم وظلمهم؛والبلاء موكل بالمنطق؛وتذكر:{لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً}
قال تعالى(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)
اليهود هم الأعداء الذين لا يمكن يومًا من الأيام أن يكونوا أصدقاء !
الحرمان كل الحرمان أن يستشفي المريض بأنواع كثيرة من الدواء _ولا بأس بهذا _ولكن يترك كلام الله الذي هو الهدى والشفاء والراحة النفسية والطمأنينة !!
(قل هو للذين آمنوا هدىً وشفاء)
#قرأ_الإمام (في ظلمات ثلاث)
قال إمام المفسرين ابن جرير الطبري
: الظلمات الثلاث يعني: في ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة ، وهو قول ابن عباس وعكرمة ومجاهد وقتادة والضحاك
قال تعالى
(يشرح صدره للإسلام ) هنيئًا لمن شرح الله صدره لنوره وهداه وهي من علامات رضى الله
وفي المقابل (ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا)
ضيقة الصدر ليست مؤلمة
المؤلم والمخيف حقا أن ذلك من علامات إضلال الله لك !