﴿ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٨٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٨٣]
"قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا"
الأب المحنك والمربي العاقل الذي يعرف كيف يربط الأحداث مع بعضها
فالرؤيا لم تتحقق بعد.. بل سولت لكم أنفسكم أمرا.
﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾ ﴾
[الطلاق آية:١]
كم هي الأقدار التي تألمنا لها وقت نزولها
وجرت لها دموعنا
ورُفعت في طلبها أيدينا
حينما نحزن لفقد قريب
أو مرض حبيب
أو فوات نعمة أو نزول نقمة
قد ننسى أو نجهل أنه قد يكون وراء تلك الأزمة
" منحة ربانية وعطية إلهية "
قال ﷻ
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً﴾روا
﴿ لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿١٢٣﴾ ﴾
[النساء آية:١٢٣]
"من يعمل سوءا يجز به"
حتى ولو رافق ذلك تعزيز من مسؤولك أو من محبيك ..
﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾ ﴾
[الطلاق آية:١]
"لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا"
قلها لنفسك إذا داهمك الغمّ ، وأحاط بك الكرب
نعم فالذي قدره عليك قادر على رفعه
فاعتصم به وأحسن الظن به يكن عند ظنك جل في علاه.
﴿ إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ ﴿٢٣﴾ ﴾
[ص آية:٢٣]
"إن هذا أخي"
الله .. الله ..
ما أجمل لغة الحوار في الخلاف والشكوى .. إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة..
**إن هذا أخي**
﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾ ﴾
[الطلاق آية:١]
{لا تدري لعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا}
ألا يكفي أن تسكب هذه الآية على القلب برد الرضا واليقين .
﴿ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٤٤﴾ ﴾
[ص آية:٤٤]
نِعمَ عكسها بئس ..
قال الله "إنا وجدناه صابرا نعم العبد" ومفهوم ذلك من لم يصبر بئس العبد..
فقس حالك عند الابتلاء من أيهما؟
﴿ وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[هود آية:٣٠]
"ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم"
إشارة إلى تعظيم حق المؤمن حتى ولو كان ضعيفا فقيرا .. فلا تحتقر مؤمنا ولو كان عامل نظافة..
﴿ وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣٨﴾ ﴾
[الشورى آية:٣٨]
قف!!
"وأمرهم شورى بينهم"
متى آخر مرة طبقت هذا الأدب الرباني مع أسرتك .. في عملك .. مع أصحابك .. إلخ؟!
ليكن القرآن في حياتنا ..
﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾ ﴾
[الطلاق آية:١]
#استوقفتني_آية
••
(لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا)
#ليطمئن_قلبك
لا تدري لعل همك الذي أثقلك؛
ومرضك الذي آلمك؛
وحزنك الذي أوجعك؛
يحدث الله لك فيه فرجاً ويسراً
يغمر قلبك سعادة وراحة وفرحا..