﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾ ﴾
[الإسراء آية:٨٢]
تدبر الأية 82 للشيخ عبدالرحمن المحمود
روابط ذات صلة:
﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ ﴿٨٣﴾ ﴾
[البقرة آية:٨٣]
تدبر الأية 83 سورة البقرة
روابط ذات صلة:
﴿ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٥٦]
تدبر الأية 156 للشيخ عبدالرحمن المحمود
روابط ذات صلة:
﴿ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٥]
الإلف والمعرفة السابقة مهمة جدا لتقبل الشيء الجديد والاستلذاذ به..
﴿ يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ﴿٢﴾ ﴾
[النحل آية:٢]
"ينزل الملائكة بالروح"
الروح فيها معنى الحياة.. وبيان ذلك أن الحياة الحقيقية في هذا الروح المنزل..
وإذا كان فيه الحياة الحقيقة كان من لوازمه السعادة الدنيوية والأخروية..
رزقنا الله وإياكم تلك الحياة الحقيقية..
﴿ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ﴿٤﴾ ﴾
[النحل آية:٤]
"فإذا هو خصيم مبين"
بيان لنعمة عظيمة وهي أن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يستطيع أن يتكلم ويبين عن ما في نفسه من سائر المخلوقات المحسوسة على وجه الأرض..
﴿ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ﴿٤﴾ ﴾
[النحل آية:٤]
(خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين)
لفتة للعقل البشري ليفكر في بعدين بينهما بعد كبير..
من نطفة مهينة قذرة.... إلى عاقل متكلم مجادل مخاصم..
(((من نطفة فإذا هو خصيم مبين..)))
﴿ يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ﴿٢﴾ ﴾
[النحل آية:٢]
بيان الهدف ووضوحه مطلب في كل الأمور..
"أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون" النحل (٢)
فبين سبحانه الهدف الأسمى من إرسال الرسل
﴿ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾ ﴾
[البقرة آية:٣١]
أفضل صفة يتصف بها العبد العلم بما كان فيه خير وصلاح..
"وعلم آدم..
﴿ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨]
"صم بكم عمي"
تقديم الصمم دلالة على عظم تأثير كثرة السمع على القلب..
فأكثر من سماع الخير..