﴿ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٧٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٧٨]
ن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه) حذار ،أن تفجع الشيخ الكبير، باعتقال أحب أبناءه إليه،
﴿ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٧٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٧٨]
راك من المحسنين!) قالها: من سُجِنَ معه، وإخوته حين دخلوا عليه، وجوه أهل الإحسان بادية،
﴿ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأَخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٠٤﴾ ﴾
[التوبة آية:١٠٤]
"ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة" هو من يفعل ذلك..أما نحن فتمضي السنوات وقلوبنا لم تستطع نسيان صغائر فعلها إخوتنا بالخطأ
﴿ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٧٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٧٨]
لما سأل الفتيان يوسف بررا سؤالهما بقولهما (إنانراك من المحسنين) إن الناس تبث شجنها إلى من يحسن إليها، وأولى الناس بذلك هم المصلحون.
﴿ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٧٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٧٨]
بعد خروج يوسف من السجن تقلّد منصب وزير المالية في مصر وهو منصب العزيز الذي راودت زوجته يوسف عليه السلام ؛ ﴿ قالوا يا أيها العزيز ﴾.
﴿ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٧٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٧٨]
(إن له أبا شيخا كبيراً) من كان له أب شيخ كبير (يُرحَم) .
﴿ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ ﴿٧٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٧٩]
قال"معاذ الله " وحاول تذكيرها وهرب إلى الباب وأنكر التهمة وصمد لإقناع نساء المدينة ثم سأل الله السجن.. هذه البطولـــــة .
﴿ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأَخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٠٤﴾ ﴾
[التوبة آية:١٠٤]
"ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم " لأمر ما جاءت الصدقة بين توبتين
﴿ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ ﴿٧٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٧٩]
"إن له أبا شيخا كبيرا" مما يسترحم به منذ القدم وإلى الآن في حال السجين أن يكون والداه أو أحدهما ممن مسه الكبر.
﴿ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ ﴿٧٩﴾ ﴾
[يوسف آية:٧٩]
" قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده" لم يقل : من سرق لإنه يعلم أن أخاه لم يسرق . ولم يعاملهم بمثل ماقالوا هم فيه " إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل " .. فما أحوجنا إلى وزن العبارة مع دقة التعبير في كلماتنا بالذات مع الخصوم وبتجرد دون إفراط أو تفريط .