مسألة: قوله تعالى: (إنه فكر وقدر (18) فقتل كيف قدر) ما فائدة تكرير (قدر) ؟ . .
جوابه: أن الآية نزلت في الوليد بن المغيرة لما فكر فيما يرد به على النبى - صلى الله عليه وسلم - فيما جاء به من القرآن. فالأول تقديره: ما يريد بقوله، والثاني: أنه قدر أن قوله شعر ترده العرب لأنه ليس على طريقة الشعر، قال الله تعالي (فقتل كيف قدر) والثالث قدر أن قوله هو كهانة من كلام الكهان ترده العرب لمخالفته كلام الكهان فهو قوله تعالى ثالثا: (ثم قتل كيف قدر) .
قوله {كلا إنه تذكرة} أي تذكير وعدل إليها للفاصلة وقوله {إنه تذكرة} {فمن شاء ذكره} وفي عبس {إنها تذكرة} لأن تقدير الآية في هذه السورة إن القرآن تذكرة وفي عبس إن آيات القرآن تذكرة وقيل حمل التذكرة على التذكير لأنها بمعناه
مسألة: قوله تعالى (كلا إنه تذكرة) فالضمائر مذكرة، والتذكرة مؤنثة؟
جوابه: أن التذكرة مصدر بمعنى التذكر، وليس مؤنثا، فرجع الضمير إلى مذكر فى المعنى، وأتى بلفظ التذكرة لموافقته فواصل الآيات قبله
قوله {لا أقسم بيوم القيامة} ثم أعاد فقال {ولا أقسم بالنفس اللوامة} فيه ثلاثة أقوال أحدها أنه سبحانه أقسم بهما والثاني لم يقسم بهما والثالث أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس اللوامة وقد سبق بيانه في التفسير
قوله {وخسف القمر} وكرر في الآية الثانية {وجمع الشمس والقمر} لأن الأول عبارة عن بياض العين بدليل قوله {فإذا برق البصر} وفيه قول ثان وهو قول الجمهور إنهما بمعنى واحد وجاز تكراره لأنه أخبر عنه بغير الخبر الأول وقيل الثاني وقع موقع الكناية كقوله {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير} 58 - 1 فصرح تعظيما وتفخيما وتيمنا قلت ويحتمل أن يقال أراد بالأول الشمس قياسا على القمرين ولهذا ذكر فقال {وجمع الشمس والقمر} أي جمع القمران فإن التثنية أخت العطف وهي دقيقة .
مسألة: قوله تعالى: (أولى لك فأولى (34) ثم أولى لك فأولى) ما معناه؟ وما فائدة تكراره؟ .
جوابه: هو دعاء على المخاطب بالويل وهو مشتق من "ولى" إذا قرب، ومعناه: أقرب لك الويل، وأما تكراره فإما تأكيد له، أو أن الأول للدنيا، والثانى للآخرة، أي: ويل له فيهما. والله أعلم
قوله {أولى لك فأولى} كررها مرتين بل كررها أربع مرات فإن قوله {أولي} تام في الذم بدليل قوله {فأولى لهم} فإن جمهور المفسرين ذهبوا إلى أنه للتهديد وإنما كررها لأن المعنى أولى لك الموت فأولى لك العذاب في القبر ثم أولى لك أهوال القيامة وأولى لك عذاب النار نعوذ بالله منها
مسألة: قوله تعالى: (أولى لك فأولى (34) ثم أولى لك فأولى) ما معناه؟ وما فائدة تكراره؟ .
جوابه: هو دعاء على المخاطب بالويل وهو مشتق من "ولى" إذا قرب، ومعناه: أقرب لك الويل، وأما تكراره فإما تأكيد له، أو أن الأول للدنيا، والثانى للآخرة، أي: ويل له فيهما. والله أعلم.