عرض وقفات أسرار بلاغية

  • ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿١٢٦﴾    [الشعراء   آية:١٢٦]
مسألة: قوله تعالى في قصة نوح عليه السلام: (فاتقوا الله وأطيعون) كرره دون سائر القصص في السورة؟ جوابه: لعله والله أعلم لطول مدة تبليغهم وأمرهم بالإيمان والتقوى، فقرر ذلك لذلك.
  • ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿١٣١﴾    [الشعراء   آية:١٣١]
قوله {ألا تتقون} إلى قوله {العالمين} مذكور في خمسة مواضع في قصة نوح 106 109 وهود 124 127 وصالح 142 45 ولوط 161 164 وشعيب 177 180 عليهم السلام ثم كرر {فاتقوا الله وأطيعون} في قصة نوح 110 وهود 131 وصالح 50 فصار ثمانية مواضع وليس في قصة النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام لأنه رباه فرعون حيث قال {ألم نربك فينا وليدا} ولا في قصة إبراهيم عليه السلام لأن أباه في المخاطبين حيث يقول {إذ قال لأبيه وقومه} وهو رباه واستحيا موسى وإبراهيم أن يقولا {ما أسألكم عليه من أجر} وإن كانا منزهين من طلب الأجرة .
  • ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾    [الشعراء   آية:١٣٩]
قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام
  • ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٤٢﴾    [الشعراء   آية:١٤٢]
قوله {ألا تتقون} إلى قوله {العالمين} مذكور في خمسة مواضع في قصة نوح 106 109 وهود 124 127 وصالح 142 145 ولوط 161 164 وشعيب 177 180 عليهم السلام ثم كرر {فاتقوا الله وأطيعون} في قصة نوح 110 وهود 131 وصالح 50 فصار ثمانية مواضع وليس في قصة النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام لأنه رباه فرعون حيث قال {ألم نربك فينا وليدا} ولا في قصة إبراهيم عليه السلام لأن أباه في المخاطبين حيث يقول {إذ قال لأبيه وقومه} وهو رباه واستحيا موسى وإبراهيم أن يقولا {ما أسألكم عليه من أجر} وإن كانا منزهين من طلب الأجرة
  • ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ﴿١٥٠﴾    [الشعراء   آية:١٥٠]
قوله {ألا تتقون} إلى قوله {العالمين} مذكور في خمسة مواضع في قصة نوح 106 109 وهود 124 127 وصالح 142 45 ولوط 161 164 وشعيب 177 180 عليهم السلام ثم كرر {فاتقوا الله وأطيعون} في قصة نوح 110 وهود 131 وصالح 150 فصار ثمانية مواضع وليس في قصة النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام لأنه رباه فرعون حيث قال {ألم نربك فينا وليدا} ولا في قصة إبراهيم عليه السلام لأن أباه في المخاطبين حيث يقول {إذ قال لأبيه وقومه} وهو رباه واستحيا موسى وإبراهيم أن يقولا {ما أسألكم عليه من أجر} وإن كانا منزهين من طلب الأجرة
  • ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ﴿١٥٣﴾    [الشعراء   آية:١٥٣]
قوله في قصة صالح {ما أنت} بغير واو وفي قصة شعيب {وما أنت} لأنه في قصة صالح بدل من الأولى وفي الثانية عطف وخصت أولى بالبدل في الخطاب فأكثروا
  • ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥٦﴾    [الشعراء   آية:١٥٦]
قوله في هذه السورة {ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم} وفي هود {ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب} وفي الشعراء {ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم} لأنه في هذه السورة بالغ في الوعظ فبالغ في الوعيد فقال {عذاب أليم} وفي هود لما اتصل بقوله {تمتعوا في داركم ثلاثة أيام} وصفه بالقرب فقال {عذاب قريب} وزاد في الشعراء ذكر اليوم لأن قبله {لها شرب ولكم شرب يوم معلوم} فالتقدير لها شرب يوم معلوم فختم الآية بذكر اليوم فقال {عذاب يوم عظيم}
  • ﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٥٨﴾    [الشعراء   آية:١٥٨]
قوله {إن في ذلك لآية} إلى آخر الآية مذكور في ثمانية مواضع أولها في محمد صلى الله عليه وسلم وإن لم يتقدم ذكره صريحا فقد تقدم كناية ووضوحا والثانية في قصة موسى 67 ثم إبراهيم 103 ثم نوح 121 ثم هود ثم 139 ثم صالح 158 ثم لوط 174 ثم شعيب 190 عليهم السلام .
  • ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٦١﴾    [الشعراء   آية:١٦١]
قوله {ألا تتقون} إلى قوله {العالمين} مذكور في خمسة مواضع في قصة نوح 106 109 وهود 124 127 وصالح 142 45 ولوط 161 164 وشعيب 177 180 عليهم السلام ثم كرر {فاتقوا الله وأطيعون} في قصة نوح 110 وهود 131 وصالح 50 فصار ثمانية مواضع وليس في قصة النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام لأنه رباه فرعون حيث قال {ألم نربك فينا وليدا} ولا في قصة إبراهيم عليه السلام لأن أباه في المخاطبين حيث يقول {إذ قال لأبيه وقومه} وهو رباه واستحيا موسى وإبراهيم أن يقولا {ما أسألكم عليه من أجر} وإن كانا منزهين من طلب الأجرة
  • ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿١٦٥﴾    [الشعراء   آية:١٦٥]
قوله {ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة} بالاستفهام وهو استفهام تقريع وتوبيخ وإنكار وقال بعده {إنكم لتأتون الرجال} فزاد مع الاستفهام {إن} لأن التقريع والتوبيخ والإنكار في الثاني أكثر ومثله في النمل {أتأتون} وبعده {أئنكم لتأتون الرجال}..
إظهار النتائج من 1231 إلى 1240 من إجمالي 12325 نتيجة.