| ٣١١ |
-
﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[النمل آية:٣٥]
( وإني مرسلة إليهم بهدية ) ملكة سبأ تعلم أن التعامل المادي قد يكف شرا ويجلب ودا .. لكن لم تعلم أنها تتعامل مع حاكم من طراز آخر !
|
| ٣١٢ |
-
﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾
[النمل آية:٤٠]
( هذا من فضل ربي ليبلوني ) نحن بالعادة ننظر من جانب واحد إن تم التضييق بالرزق ، اعتقدنا البلاء ونسينا أن التوسعة بلاء بعينه !
|
| ٣١٣ |
-
﴿فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ ﴿٤٢﴾ ﴾
[النمل آية:٤٢]
[ قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو ] أحيانا كثيرة ، من الحكمة أن ﻻ تعطي إجابة حاسمة واضحة ، ﻷن الوقوف في منتصف الطريق بين وبين أفضل .
|
| ٣١٤ |
-
﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[النمل آية:٤٤]
( ربي إني ظلمت نفسي ) هنالك لحظات صدق مع النفس تهب فترات تنجلي بها كل غشاوة وتصبح الرؤيا غاية بالوضوح يعقبها ندم صادق .
|
| ٣١٥ |
-
﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[النمل آية:٤٤]
[ وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ] من عظيم النعم أن تجمعك الأقدر بأشخاص يشع منهم الخير وجبلوا عليه ﻻ محالة سيؤثرون عليك .
|
| ٣١٦ |
-
﴿قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[النمل آية:٤٦]
[ لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون ] ان ضاقت بنا الدنيا هرعنا نشكو همنا للخلق مع أن في أيدينا كنوز ان تمسكنا بها فتحت ابواب الرحمة
|
| ٣١٧ |
-
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ ﴿٤١﴾ ﴾
[القصص آية:٤١]
[ وجعلناهم أئمة يدعون الى النار ] فرعون وجنوده كانوا قدوة لكل شر وجبروت وكذلك في الآخرة سينظم للواءهم كل من شاكلهم .
|
| ٣١٨ |
-
﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ ﴿٤٢﴾ ﴾
[القصص آية:٤٢]
[ ويوم القيامة هم من المقبوحين ] هؤلاء لنقف عندهم وقفة تأمل هل الذي آثروه يستحق كل هذا العناء؟ يال خسارة من يبحث عن حظوظ النفس !
|
| ٣١٩ |
-
﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[القصص آية:٤٦]
[ رحمة من ربك] لو دققنا جيدا وأمعنا النظر لوجدنا ان لطف الله يتدخل في كل تفاصيل حياتنا لكن لا ننتبه وان انتبهنا فقل مانشكر .
|
| ٣٢٠ |
-
﴿وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾ ﴾
[القصص آية:٤٧]
[ ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم] الله لايقدر لنا إلا كل خير .. لكن الشرور نحن الذين نجرها الى انفسنا
ونستدعيها بأفعالنا
|