| ٢٧١ |
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[النمل آية:٤]
( زينا لهم أعمالهم ) النفس التي تنغمس بالنقائص لن تكون لها رؤيا او ميزان يحدد أنها تجاوزت حدها فكل الأمور بنظرها سواء !
|
| ٢٧٢ |
-
﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ﴿٦﴾ ﴾
[النمل آية:٦]
( وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم ) من شرف ورفعة وعلو منزلة القرآن الكريم أنه لم تخطه يد بشر .. فمن صاحبه ارتفع قدره .
|
| ٢٧٣ |
-
﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[النمل آية:٧]
( إذ قال موسى ﻷهله ) الاهل هم الأب و الأم والأخوة والأخوات فالقرآن لم يجعل المرأة كائن مهمش بل له ثقله في حفظ توازن الرجل النفسي .
|
| ٢٧٤ |
-
﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨﴾ ﴾
[النمل آية:٨]
( وسبحان الله رب العالمين ) في انفسنا وفي هذ الكون مما يجعلك تقف متعجبا من قدرة الخالق فيجعل لسانك يلهج ﻻ شعوريا
"بسبحان الله" ..
|
| ٢٧٥ |
-
﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[النمل آية:١٠]
﴿ يا موسى ﻻ تخف ﴾ هو شعور ﻻ يعادله شعور يبث في نفسك الآمان أن هنالك قوة ﻻ تقهر تحميك ، تدافع عنك ، تسند ظهرك فمن سينال منك !
|
| ٢٧٦ |
-
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٥﴾ ﴾
[النمل آية:١٥]
( ولقد آتينا داوود وسليمان علما ) اوسع عطاء هو العلم .. فالمال قوت الدنيا فقط .. لكن العلم هو قوت الدنيا والآخرة ..
|
| ٢٧٧ |
-
﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[النمل آية:١٨]
( قالت نملة يا أيها النمل أدخلوا مساكنكم ) عيبنا نحن البشر عندما نمتلك فكر أو رأي فنادرا ما نجهر به بثقة .. "نملة" جهرت بفكرها!
|
| ٢٧٨ |
-
﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴿١٩﴾ ﴾
[النمل آية:١٩]
( فتبسم ضاحكا من قولها ) سطوة .. ونفوذ .. وجيش عرمرم .. وملك ونعيم .. ومع هذا يبتسم لنملة ! لم ﻻ نتعلم التواضع .. ؟؟!!
|
| ٢٧٩ |
-
﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴿١٩﴾ ﴾
[النمل آية:١٩]
( وأن أعمل صالحا ترضاه) ما كل عمل صالح هو مقبول عند الله ! لأننا لم نتفقد نفوسنا عند الإقدام عليه فشابه الرياء فرد في وجهنا !
|
| ٢٨٠ |
-
﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[النمل آية:٢٠]
( فقال ما لي ﻻ أرى الهدهد ) اكبر تضييع للأمانة ان يتقاعس صاحب الأمر والمسؤولية عن تفقد من هم تحت يده متابعا احوالهم بنفسه .
|