عرض وقفات المصدر عبد الرحمن الثعالبي
عبد الرحمن الثعالبي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 231 | عدد الصفحات 24 | الصفحة الحالية 4 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٣١ وقفة التدبر ٢٣١ وقفة | ||
التدبر
| ٣١ |
في قوله: {وإني سميتها مريم}: سنة تسمية الأطفال قرب الولادة، ونحوه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ولد لي الليلة مولود، فسميته باسم أبي إبراهيم».
|
| ٣٢ |
{أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين} قوله تعالى: {وسيدا}: قال قتادة: أي والله سيد في الحلم والعبادة والورع، قال اللن عطية: من فسر السؤدد بالحلم، فقد أحرز أكثر معنى ... المزيد
|
| ٣٣ |
{ قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء} وجاءت العبارة في أمر زكريا: «يفعل» ، وجاءت هنا: «يخلق»، من حيث إن أمر زكريا داخل في الإمكان الذي يتعارف، وإن قل، وقصة مريم لا تتعارف البتة، فلفظ الخلق أقرب إلى الاختراع، وأدل عليه.
|
| ٣٤ |
{ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا} واعلم أن كل من كان وجهه إلى الدنيا، كان معاديا لأكثر الخلق، ومن كان وجهه إلى خدمة الم... المزيد
|
| ٣٥ |
{ يوم تبيض وجوه وتسود وجوه}.. ولما كان للذهن أن يقف هنا في الوجه الذي به خص الله قوما بعمل يرحمهم من أجله، وآخرين بعمل يعذبهم عليه، ذكر سبحانه الحجة القاطعة في ملكه جميع المخلوقات، وأن الحق ألا يعترض عليه وذلك في قوله: {ولله ما في السماوات وما في الأرض ... الآية}.
|
| ٣٦ |
{قد بدت البغضاء من أفواههم} خص سبحانه الأفواه بالذكر دون الألسنة، إشارة إلى تشدقهم وثرثرتهم في أقوالهم هذه، ثم قال سبحانه للمؤمنين: {قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون} تحذيرا وتنبيها، وقد علم سبحانه أنهم عقلاء، ولكن هذا هز للنفوس، كما تقول: إن كنت رجلا، فافعل كذا وكذا
|
| ٣٧ |
{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض} حق على من فهم كلام ربه أن يبادر ويسارع إلى ما ندبه إليه ربه، وألا يتهاون بترك الفضائل الواردة في الشرع، قال النووي- رحمه الله-: اعلم أنه ينبغي لم... المزيد
|
| ٣٨ |
{ حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون} تأمل (رحمك الله) ما يوجبه الركون إلى الدنيا، وما ينشأ عنها من الضرر، وإذا كان مثل هؤلاء السادة على رفعتهم وعظيم منزلتهم، حصل لهم بسبب... المزيد
|
| ٣٩ |
{ إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم} مدح له صلى الله عليه وسلم؛ فإن ذلك هو موقف الأبطال في أعقاب الناس، ومنه قول الزبير بن باطا: ما فعل مقدمتنا إذا حملنا، وحاميتنا إذا فررنا، وكذلك ... المزيد
|
| ٤٠ |
{ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم} قدّم القتل هنا؛ لأنه الأشرف الأهم، ثم قدم الموت في قوله تعالى: {ولئن متم أو قتلتم}؛ لأنها آية وعظ بالآخرة والحشر، وآية تزهيد في الدنيا والحياة، وفي الآية تحقير لأمر ال... المزيد
|
إظهار النتائج من 31 إلى 40 من إجمالي 231 نتيجة.