عرض وقفة التدبر

  • ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٥٣﴾    [آل عمران   آية:١٥٣]
{ إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم} مدح له صلى الله عليه وسلم؛ فإن ذلك هو موقف الأبطال في أعقاب الناس، ومنه قول الزبير بن باطا: ما فعل مقدمتنا إذا حملنا، وحاميتنا إذا فررنا، وكذلك كان صلى الله عليه وسلم أشجع الناس، ومنه قول سلمة بن الأكوع: كنا إذا احمر البأس، اتقيناه برسول الله صلى الله عليه وسلم.