| ٦١ |
-
﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٩﴾ ﴾
[الزمر آية:٩]
(آناء الليل ساجدا وقائما)
أهل الله، ليلهم يمضي هكذا..
|
| ٦٢ |
-
﴿وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ﴿١٦﴾ ﴾
[الشورى آية:١٦]
(والذين يُحاجُّون في الله من بعد ما استُجيب له!) استجاب الناس لله، ولازالوا يقطعون الطريق،،!
|
| ٦٣ |
-
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الجاثية آية:١٨]
-
﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ﴿١٩﴾ ﴾
[الجاثية آية:١٩]
في موقف حرِج،،ذكرت هذه الآية فكانت عونا:(ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون !إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً!)
|
| ٦٤ |
-
﴿فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١٥﴾ ﴾
[الزمر آية:١٥]
(خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة!) حين يُساق الأهل للجنات ،ويبقى أحدهم في النار!! .. يا للغبن هناك كيف يكون
|
| ٦٥ |
-
﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الجاثية آية:٢٣]
يتظاهر أنه حر لا ينتمي لأي تيار! حسنا أنت تنتمي لتيار (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه!)
|
| ٦٦ |
-
﴿فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الشورى آية:٣٦]
(فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى) ما تملكه الآن عارية ستسلمها يوما ما ، اشتغل بما ستملكه ملكا أبديا.
|
| ٦٧ |
-
وقفات سورة ق |
| وقفات السورة: ١١٠٩ |
وقفات اسم السورة: ٤١ |
وقفات الآيات: ١٠٦٨ |
( ونعلم ما توسوس به نفسه ) حتى في خلجات نفسك مراقَب .. لا تظن أن الخواطر تمر كالهباء .
|
| ٦٨ |
-
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦﴾ ﴾
[ق آية:١٦]
- ذكر ابن القيم رحمه الله في مقامات الحياء، الحياء من الله في الخطرات والوساوس! (ونعلم ماتوسوس به نفسه!) أنت عبد مكشوف، فلا تتنصل!
|
| ٦٩ |
-
﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ﴿٧٧﴾ ﴾
[الزخرف آية:٧٧]
(ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك!) كعادتهم ، لايدعون الله عند الشدائد ،، حتى هناك!
|
| ٧٠ |
-
﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ ﴿٢٠﴾ ﴾
[محمد آية:٢٠]
(سورة محكمة وذُكر فيها القتال) مجرد ذكر الجهاد في القرآن يرعب قلوب المنافقين،،كيف بالأمر به
|