٩٥١
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٩﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٩]
﴿ إن ربي رَحِيم وَدُودٌ ﴾
﴿ إن ربي قريب مجيب ﴾
﴿ إن ربي لسميع الدعاء ﴾
.
ٰدثِّر بها قلبك إذا أوحشتك الحياة !
٩٥٢
﴿ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٦٢]
البحر أمامه ..
وجيش فرعون خلفه ..
وقومه يصرخون (إنا لمدركون)
ومع هذا :
.
﴿قال كلا إن معي ربي سيهدين﴾
.
الإيمان الصادق بالله
وقدرته ..
والتعلق به ..
يحطم السدود ..
ويفجر البحار ..
ويقهر العدو مهما كانت قوته !
٩٥٣
﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الحشر آية:٢٢]
﴿هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم﴾
.
وقد بدأ بكلمة التوحيد؛ لأنها الأصل، لأن من آمن بالله وحده آمن بكل ما جاء عن الله، وآمن بالله على ما هو له أهل، ونزهه عما ليس له بأهل
٩٥٤
﴿ جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾ ﴾
[البينة آية:٨]
﴿ رضي الله عنهم ﴾
.
أي قبل أعمالهم وأفاض عليهم آثار رحمته العاجلة والآجلة
.
﴿ ورضوا عنه ﴾
.
أي فرحوا بما أعطاهم الله عاجلا وآجلا
٩٥٥
﴿ قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١١٩﴾ ﴾
[المائدة آية:١١٩]
﴿ رضي الله عنهم ﴾
.
أي قبل أعمالهم وأفاض عليهم آثار رحمته العاجلة والآجلة
.
.
.
﴿ ورضوا عنه ﴾
.
أي فرحوا بما أعطاهم الله عاجلا وآجلا
٩٥٦
﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٠٠﴾ ﴾
[التوبة آية:١٠٠]
﴿ رضي الله عنهم ﴾
.
أي قبل أعمالهم وأفاض عليهم آثار رحمته العاجلة والآجلة
.
.
.
﴿ ورضوا عنه ﴾
.
أي فرحوا بما أعطاهم الله عاجلا وآجلا
٩٥٧
﴿ لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[المجادلة آية:٢٢]
﴿ رضي الله عنهم ﴾
.
أي قبل أعمالهم وأفاض عليهم آثار رحمته العاجلة والآجلة
.
.
.
﴿ ورضوا عنه ﴾
.أي فرحوا بما أعطاهم الله عاجلا وآجلا
٩٥٨
﴿ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴿٣٢﴾ ﴾
[النجم آية:٣٢]
﴿ هو أعلم بمن اتقىٰ ﴾
.
ولو اختلفت ظُنون العالمين بك .. علاقتك
الجيّدة مع الله كفيلة بنشر ذِكرك الجميل
ولو رغموا !
٩٥٩
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٢]
﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾
.
قال سفيان الثوري: "الظّنُّ ظنّان:
أحدهما إثم، وهو أن تظنّ وتتكلّم به.
والآخر ليس بإثم، وهو أنْ تظنّ ولا تتكلّم."
٩٦٠
﴿ وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى ﴿٨﴾ ﴾
[عبس آية:٨]
﴿ وَهُوَ يَخْشَى ﴿٩﴾ ﴾
[عبس آية:٩]
﴿ فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى ﴿١٠﴾ ﴾
[عبس آية:١٠]
﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى وَهُوَ يَخْشَى فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى﴾
.
ربما تألم ابن أم مكتوم هل كان يدري أن ذلك سيمنحه ثناء يتلى في المصاحف والمحاريب، رب ألم أورثك خيرا طويلا.