﴿هو عليّ هين﴾
من عظمة الله ..
أنه يأتيك بما تحب من وراء مالا تحتسب !
فيفرّج على قلبك من ذات الأمر الذي يأست منه..ويأتيك بالفرح خلف أمر كان أشد مايكون على قلبك .. ويأتيك بأمنيتك خلف باب صددت عنه يأساً منك أنه لن يُفتح ..
ليوصل لك رسالة نزلت من السماء في قوله:
﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ ﴾
.
وذلك بطمأنينة قلبه، وسكون نفسه،
وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه،
ويرزقه الله رزقا حلالا طيبا من حيث لا يحتسب.
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ ٱلْأَنْعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ ﴾
في الدنيا كأنهم أنعام،
ليس لهم همة إلا بطونهم وفروجهم،
ساهون عما في غدهم.
وقيل :
المؤمن في الدنيا يتزود،
والمنافق يتزين، والكافر يتمتع.
﴿قل الله ينجّيكم منها ومن كل كرب﴾
ربما يتخلىٰ عنك حبيب وثقت به
أو قريب اعتمدت عليه
أو صاحب لجأت إليه
.
أما الله ..
فلا يتخلى عنك وقد لجأت إليه
واستعنت به
وتوكلت عليه
وأحسنت ظنك به
وفوضت أمرك إليه
واستسلمت له ودعوته
.
سيفرّج عنك الضيق، ويرحمك،
ويعطيك فوق ما سألت
﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾
.
نعم ..
سيكون ذلك، ثق بالله ..
فهو الذي قدّر العسر .. ووعد باليسر بعده
فمهما كان همك تأكد أن الله سيجعل بعده يسرا.
علمت إن ألمي لا يشعر به غيري،
فهمت إن وجعي لن يشاركه معي من لا يفهمه،
تيقنت إن في دعائي لله فقط راحتي،
وفي تبتلي وشكواي له شفائي من كل داء..
.
﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ
وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ﴾
.
تؤكد لك ..
أنه مهما تعاظم مطلبك
فقدرت الله أعظم ..
.
فإن كان في داخلك أمل يرجو الله
فربك لا شيء عليه عسير
.
بين الكاف والنون
كن فيكون !
.
لنقرأ الآية ..
واكتب ما يعتمل في نفسك