تنتهي وتتلاشى المستحيلات أمام قوله تعالى
﴿والله على كل شيءٍ قدير ﴾
.
وعندما نقرأ قوله تعالى
﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾
.
حينها نكون على يقين بأن الله سيحدث بعد هذا الواقع المؤلم شيئ جميل قد يصل بنا إلى حد الدهشة..فلنحسن الظن بالله و ننتظر منه الفرج القريب.
اجعلها منهاجًا لك في حياتك وفي معاملاتك .. فهي كفيلة بأنْ :
تجعلك واثقًا بالله ، وتُحسن الظن به سبحانه ، راضيًا متفائلًا صبورًا طموحًا
غير فاقدٍ للأمل ..
فلنُحسن الظن به عزّ وجل.
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾
.
يقول ابن القيم رحمه الله:
الدِّينُ كله خُلق
فمن فاقك في الخُلق فاقك في الدين.
.
ويقول عبد الله بن المبارك رحمه الله:
كادَ الأدبُ أن يكون ثُلثي الدّين.
في السنة السادسة حين رجع ﷺ منكسرا ممنوعا من دخول مكة أنزل الله له بشرى فقال:
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينا﴾.
.
فدخل مكة في السنة الثامنة فاتحا من غير حرب ولا خوف ولا هلع. حقق الله وجده من غير عناء..
عاد فاتحا وليس معتمرا.
عطاء الله إذا أتى فاق الأمنيات.
وأيام جميلة .. محملة بالفرح .. ستأتي على غير موعد .. من عندالله .. نسيم السعد سيدخل إلى ذلك القلب الكسير فيجبره الله .. فينتشي بالسعادة من جديد .. كأن لم يدخله هماً قط !
﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون﴾
.
قال سفيان:
أحرمهم فَهْم القرآن
.
قال الفِريابي:
أمنع قلوبهم من التدبر في أمري
لما فيهم مِن الكبر والعنت
فجآءت العقوبة مناسبة لذنبهم
.
فمن ابتلي بغل أو حقد أو حسد أو كبر أو ضغينة فإن الله صارفه عن كتابه والانتفاع به والعمل به.