| ٥٠١ |
-
﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٩٤﴾ ﴾
[النحل آية:٩٤]
﴿فتزل قدمٌ بعد ثبوتها﴾ الحياة فتن والثبات عزيز والحل : ﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا﴾
|
| ٥٠٢ |
-
﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٩٤﴾ ﴾
[النحل آية:٩٤]
﴿فتزل قدم بعد ثبوتها﴾ لا عصمة لك من الزلل لا تملك لنفسك الثبات إنما اجتباك ربك فلا تتكبرعلى غيرك لذنبه فتزل أنت
ويتوب هو.
|
| ٥٠٣ |
-
﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٣١﴾ ﴾
[يونس آية:٣١]
لا يكفي ان تؤمن بالله وعظمته .. مالم يتبعه تقوى من الله وصدق في العمل ﴿ ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون ﴾
|
| ٥٠٤ |
-
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[النحل آية:٩٧]
﴿من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة﴾ قد جعل الله الحياة الطيبة لأهل معرفته ومحبته وعبادته. ابن_القيم
|
| ٥٠٥ |
-
﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٩٨﴾ ﴾
[النحل آية:٩٨]
﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله﴾ الاستعاذة عند ابتداء القراءة لئلا يلبس على القارئ قراءته ويخلط عليه ويمنعه من التدبر. ابن كثير
|
| ٥٠٦ |
-
﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٩٨﴾ ﴾
[النحل آية:٩٨]
تدبر في قوله ﷻ: ﴿فإذا قرأتَ القرآن فاستعذ﴾ بعد قوله: ﴿فلنحيينه حياةً طيبةً﴾ إشارةٌ إلى أن القرآن مفتاحُ الحياة الطيبة تلاوةً وتدبراً وعملاً.
|
| ٥٠٧ |
-
﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٦﴾ ﴾
[النحل آية:١٠٦]
﴿ وقلبه مطمئنٌ بالإيمان ﴾ حين يسكن قلبك الإيمان ؛ تغلق عنه أبواب الهموم والأحزان ، ويرضى بأقدار الرحمن .
|
| ٥٠٨ |
-
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿١١٢﴾ ﴾
[النحل آية:١١٢]
﴿ لباس الجوع والخوف ﴾ أطلق اسم اللباس على ما أصابهم ؛ لأن آثار الجوع والخوف تظهر على أبدانهم وتحيط بها كاللباس .
|
| ٥٠٩ |
-
﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿١١٨﴾ ﴾
[النحل آية:١١٨]
﴿ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ للظالم نهاية .. يكتبها بيده !
|
| ٥١٠ |
-
﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:٨٩]
كان من دعاء الأنبياء ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين﴾ وقال نوح ﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ فاللهم فتحك وهدايتك!
|