٤٩١
﴿ وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴿٥٣﴾ ﴾
[النحل آية:٥٣]
﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ ﴾ من جهل الإنسان العاصي !! كيف يتقلّبُ في نِعم الله .. ويُبَارزُهُ بها .
٤٩٢
﴿ وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٩٥﴾ ﴾
[البقرة آية:١٩٥]
﴿ ﻭَﻻَ ﺗُﻠْﻘُﻮﺍْ ﺑِﺄَﻳْﺪِﻳﻜُﻢْ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟﺘَّﻬْﻠُﻜَﺔ ﴾ ما المقصود " بالتهلكة " في سياق هذه الآية ، ولا توقعوا أنفسكم في المهالك بترك الجهاد في سبيل الله ، وعدم الإنفاق من فيه ".
٤٩٣
﴿ وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٩٥﴾ ﴾
[البقرة آية:١٩٥]
ربط الله تعالى بين عدم اﻹنفاق والتهلكة فقال : ﴿ وأنفقوا في سبيل الله وﻻ تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا ﴾ .
٤٩٤
﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴿٧٠﴾ ﴾
[النحل آية:٧٠]
﴿ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ﴾ قال عكرمة : من قرأ القرآن ، لم يصر بهذه الحالة .
٤٩٥
﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴿١٩٧﴾ ﴾
[البقرة آية:١٩٧]
سعة البيوت حسب الغنى ومساحة اﻷرض وسعة القبور بصلاح العمل ورضا الرب ! ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾.
٤٩٦
﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ﴿١١﴾ ﴾
[الرعد آية:١١]
متى رأيت تكديراً في حال فاذكر نعمة ما شكرت أو زلة فعلت فإن الله يقول : ﴿إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾.
٤٩٧
﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[الأعراف آية:٥٥]
أفضل الدعاء أخفاه وأخشاه ! ﴿ ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ﴾
٤٩٨
﴿ دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[يونس آية:١٠]
﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ طريق طويل من الصبر والطاعة كانوا فيه من الحامدين واستمروا على ما اعتادوا.
٤٩٩
﴿ وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢﴾ ﴾
[يونس آية:١٢]
﴿ مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه ﴾ ﻻ تنزعج إن جحد الناس إحسانك وعضوا على يدك البيضاء فالناس جحدت فضل الخالق فكيف بالخلق !
٥٠٠
﴿ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الأعراف آية:٥٦]
﴿ وادعوه خوفاً وطمعا ﴾ الدعاء مفتاح الأبواب المغلقة في خشيتك من الله وعلى مقومات دنياك في طلبك رحمته وفي تحقيق الأمنيات.