| ١٥١ |
-
﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٥٧﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٥٧]
﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي﴾ أعظم احتفاء واحتفال بالنبي ﷺ هو اتباعك لسنته والتخلق بأخلاقه
|
| ١٥٢ |
-
﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿٨٤﴾ ﴾
[طه آية:٨٤]
﴿وعجلتُ إليك رب لترضى﴾ نحو الأحبة سباق مع الزمن ، تُختصر فيه المسافات والساعات واللحظات .
|
| ١٥٣ |
-
﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴿١٩٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٩٩]
لا تكن ممن تجرّه الحماقات إلى الساحات .﴿وأعرض عن الجاهلين﴾
|
| ١٥٤ |
-
﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٧٥]
﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾ لا تَسميته بغير اسمه ولا المقالات ولا الاكتتابات ستجعل ما حرّم الله حلالا .
|
| ١٥٥ |
-
﴿فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٧٩]
﴿فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾ أيها المحارب أنت في معركة خاسرة فتراجع قبل بدء الحرب واعلم أن خصمك عفو غفور.
|
| ١٥٦ |
-
﴿قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ﴿٨٥﴾ ﴾
[طه آية:٨٥]
-
﴿فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي ﴿٨٦﴾ ﴾
[طه آية:٨٦]
﴿وأضلهم السامري .. فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا﴾ ما حزنوا يوما لأجل ذواتهم ، وما كان غضبهم لأنفسهم .
|
| ١٥٧ |
-
﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بِل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا ﴿٥٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٥٨]
مهما عظُم الذنب فهناك رحمة أعظم ﴿وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب﴾ رحماك يارب
|
| ١٥٨ |
-
﴿وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ ﴿١٣٣﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٣٣]
﴿وربك الغني ذو الرحمة﴾ استشعر هذا المعنى العظيم في الآية ثم ضع جبينك على الأرض . .
|
| ١٥٩ |
-
﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٣]
﴿وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن﴾ قد يخونك قلبك أمام المغريات ، فسَلْ مَن يملك قلبك أن يلهمك الثبات ."
|
| ١٦٠ |
-
﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴿٣٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٨]
الهداية للتوحيد أعظم نعمة تستوجب الشكر (ماكان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله عليناوعلى الناس ولكن أكثر الناس لايشكرون).
|