بين
(اقْتُلُوا يُوسُفَ )
و( لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ )
كان يوسف في مكان آخر
منهمك في طفولته
لا يدري أن هناك من.. يخطط.. لينهي طفولته البريئة .
ما بين
(اقْتُلُوا يُوسُفَ )
و(لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ )
دارت أظلم إتفاقية
شردت حياة صبي برئ
،وأحرقت قلب شيخ كبير
، دمرت أحلام أسرة هادئة
الحكمة
يمنحها الله من أحب من عباده
فبالحكمة..
تلين الأفئدة
وتستجيب العقول
وتذعن الأرواح لهذا
المنطق السديد
فهل أنت من الحكماء!!
الذين يعرفون
كيف يخاطبون القلوب
ويكسبونها
تأمل.. قوله تعالى :
(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ )
(أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن
يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا )
بفطرته
"عزيز مصر "
علم أن.. الإكرام
مجلبة لنفع المستقبل
والبعض يظن أن إبنه
لن يبره !!
إلا إذا أهانه وقسا عليه
في صغره
رفقا.. بأبنائكم
(أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا )
إذا أراد الله بعبد خيرا ألقى في قلوب
من حوله مشجعات ومحفزات يبذلوا
بسببها الخير له.
(وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ )
النبي يوسف عليه السلام
أراد له إخوته أن يعيش في
بئر مهجور
فأخرجه الله إلى ..
ردهات القصور
"فمكث فيها ما شاء "
مهما خطط الآخرون لإغتيال أحلامك
سيتولاك الله بعنايته
(وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ )
مسكينة.. ظنت أن:
الثوابت ..
تزعزعها كلمات !
(قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا
يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ )
إذا كانت المساومة ..
إما السجن والمبدأ..
وإما ما يدعونه إليه.
فليكن السجن
فثم جزما تكون سفينة نجاة
إن الحرمان الحقيقي
أن تمضي مسرعاً
في خطواتك .
قويا. تقطع القفار !
ثم تلتفت ..
فإذا قلبك في..
بدايات الطريق !
(إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ )