ثمن الحرية باهظ ولكنك تدفعه
في العمر مرة واحدة
أما العبودية التي تبدوا رخيصة
فتكلفك كل يوم ماء وجهك !
تأمل ،،
رد السحرة عندما هددهم
فرعون بالقتل والصلب لما
آمنوا..
(فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي
هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا )
إن لم تكن لك رسالة في هذه الحياة
فستصبح منفذ لرسالة إنسان آخر!
وإذ لم تكن لك خطة فأنت في
خطة الآخرين
خطط ومهد هنا،، ولدارك الأخرى
قال تعالى :
(وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ)
كل فوضى مهما بدا من تعقيدها
يمكن أن تعود طمأنينة إذا أراد الله !
(وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي
وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ )
القيمة : إقترب من مالك الأمر
وحياتك ستكون بخير
(أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا )
ربما ساق لك الله لك من أقداره
من يحميك وأنت
لا تشعر !
أقبلت تعدوا فاستعدوا
(وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً )
قبل الموسم
تاجر الدنيا يتفقد بضائعه ومستودعه .
وتاجر الآخرة
يتفقد قلبه ويستعد بخطة أعمال
ليربح الإستثمار، ويتهيأ لذلك..
قيل في الإمام يونس بن عبيد
ما كان بأكثرهم صلاة ولا صوما،
ولكن ما حضر حق لله إلا وهو
متهئ له
ذهب النصف..!
وبقي النصف.. !
ماذا أعطيت لله من وقتك !
كثيره أم قليله !؟
فاضله أم فضلته !؟
هل أنت مستشعر أنك
في سباق إلى الله !!
(وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ )