عرض وقفات المصدر مصطفى الحصن المنصوري

مصطفى الحصن المنصوري

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 225 عدد الصفحات 23 الصفحة الحالية 22
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٢٥ وقفة التدبر ٢٢٤ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة

التدبر

٢١١
  • ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿٦﴾    [الإنفطار   آية:٦]
ياأيها الإنسان ما غرك بربك الكريم) التعرض لعنوان كرمه تعالى، للإيذان بأنه ليس مما يصلح أن يكون مداراً لاغتراره حسبما يغويه الشيطان، ويقول له: افعل ما شئت فإن ربك كريم، قد تفضل عليك في الدنيا وسيفعل مث... المزيد
٢١٢
  • ﴿كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴿١١﴾    [الإنفطار   آية:١١]
  • ﴿يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴿١٢﴾    [الإنفطار   آية:١٢]
كراما كاتبين* يعلمون ما تفعلون) في تعظيم الكاتبين تفخيم لأمر الجزاء، وأنه عند الله من جلائل الأمور، حيث يستعمل هؤلاء الكرام، وفيه إنذار وتهويل للمجرمين، ولطف بالمتقين، وهي أشد آية على الغافلين.
٢١٣
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿١٧﴾    [الإنفطار   آية:١٧]
وما أدراك ما يوم الدين) قال ابن عباس: كل ما في القرآن من قوله: (وما أدراك) فقد أراه، وكل ما فيه قوله: ( وما يدريك) فقد طوى عنه.
٢١٤
  • ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ﴿٦﴾    [الإنشقاق   آية:٦]
ياأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا) لما كانت كلمة "إلى" لانتهاء الغاية، فهي تدل على وجوب انتهاء الكدح والمشقة، بانتهاء الحياة، فنرجو من فضل الله تعالى أن يكون الانتهاء إلى السعادة والرحمة بعد الموت.
٢١٥
  • ﴿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا ﴿١٣﴾    [الأعلى   آية:١٣]
ثم لا يموت فيها ولا يحيى) إنما قيل: "ثم" لأن هذه الحالة أفظع من دخول النار نفسها.
٢١٦
  • ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿١٣﴾    [الفجر   آية:١٣]
فصب عليهم ربك سوط عذاب) تسميته سوطا للإشارة إلى أن ذلك بالنسبة إلى ما أُعد لهم في الآخرة بمنزلة السوط عند السيف، والتعبير عن إنزاله بالصب للإيذان بكثرته واستمراره وتتابعه.
٢١٧
  • ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾    [التكاثر   آية:٨]
ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم) الآية تهديد عظيم للعلماء، فإنها دلت على أنه لو حصل اليقين بما في التفاخر من الآفة لتركوا، فالويل للعالم الذي لا يكون عاملا بعمله.
٢١٨
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١﴾    [الأنفال   آية:١]
فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين) ذكر الاسم الجليل في الأمرين لتربية المهابة، وتعليل الحكم، وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم مع الله تعالى لتعظيم شأنه وإظهار شرفه والإيذا... المزيد
٢١٩
  • ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ ﴿١١﴾    [الأنفال   آية:١١]
وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام) أتى بـ "على" قصدا للاستعلاء، وفيه إيماء أن قلوبهم قد امتلأت من ذلك حتى كأنه علا عليها، وفي ذلك من إفادة التمكين ما لا يخفى.
٢٢٠
  • ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿١٨﴾    [التوبة   آية:١٨]
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين) إبراز اهتدائهم مع ما بهم من الصفات الحسنة في معرض التوقُّع، لقطع أطماع الكفرة... المزيد
إظهار النتائج من 211 إلى 220 من إجمالي 224 نتيجة.