عرض وقفات المصدر مصطفى الحصن المنصوري

مصطفى الحصن المنصوري

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 225 عدد الصفحات 23 الصفحة الحالية 12
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٢٥ وقفة التدبر ٢٢٤ وقفة إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة

التدبر

١١١
  • ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾    [إبراهيم   آية:١٠]
(يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم) أي بعضها.. ولم تجيء مع (من) إلا في خطاب الكافرين، وقال تعالى في خطاب المؤمنين: (يغفر لكم ذنوبكم) وذلك للتفريق بين الخطابين، فالمؤمنون تغفر لهم جميع ذنوبهم تفضلا وكرما.
١١٢
  • ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿٣٧﴾    [إبراهيم   آية:٣٧]
فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون) قيل: لو قال: أفئدة الناس، لازدحمت عليهم الناس، وأهل فارس والروم.. واستدل به على أن تحصيل منافع الدنيا إنما هي للاستعانة بها على أداء العبادات.
١١٣
  • ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ ﴿٢٢﴾    [الحجر   آية:٢٢]
(فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه) أبلغ من: سقيناكم؛ لما فيه من الدلالة على جعل الماء معدا لهم ينتفعون به متى شاؤوا، يقال: سقيته إذا كان بيدك، وأسقيته إذا جعلته له سقيا.
١١٤
  • ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٤٩﴾    [الحجر   آية:٤٩]
(نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم * وأن عذابي هو العذاب الأليم) في توصيف ذاته تعالى بالرحمة والمغفرة، دون التعذيب، حيث لم يقل: وإني أنا المعذب المؤلم، ترجيح لجانب الوعد على الوعيد، ويقوي أمر الترجيح الاتيان بالوصفين بصيغتي المبالغة.
١١٥
  • ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ﴿٩٥﴾    [الحجر   آية:٩٥]
(إنا كفيناك المستهزئين * الذين يجعلون مع الله إلها آخر) وصفهم بذلك تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم بإعلامه أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به صلى الله عليه وسلم بل اجترؤوا على العظيمة التي هي الشرك بالله تعالى.
١١٦
  • ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿٩٨﴾    [الحجر   آية:٩٨]
(فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين) في أمره صلى الله عليو سلم بما ذكر: إرشاد إلى ما يكشف به الغم الذي يجده، ولمزيد الاعتناء بأمر الصلاة جيء بالأمر بها، وقد كان صلى الله عليه وسلم إذا أحزنه أمر فزع إلى الصلاة، وفي الآية إشارة إلى الترغيب بالجماعة فيها.
١١٧
  • ﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ﴿٥٤﴾    [النحل   آية:٥٤]
(ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون) التعرض لوصف الربوبية، للإيذان بكمال قبح ما ارتكبوه من الإشراك والمفران بالمنعم المتفضل جل وعلا.
١١٨
  • ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٩٨﴾    [النحل   آية:٩٨]
(فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) تخصيص قراءة القرآن من بين الأعمال الصالحة بالاستعاذة، للتنبيه على أهمية القرآن وعظم شأنه، ليستنير بنوره، ويدفع عنه وساوس الشيطان.
١١٩
  • ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾    [الإسراء   آية:١]
(سبحان الذي أسرى بعبده ليلا) إيثار لفظ "العبد" للإيذان بتمحضه صلى الله عليه وسلم في عبادته سبحانه وتعالى، وبلوغه في ذلك غاية الغايات، حسبما يلوح به مبدأ الإسراء ومنتهاه، (ليلا) ..يدل التنكير على تقليل مدة الإسراء، وأنه تعالى أسرى به في بعض الليل لا في كله.
١٢٠
  • ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾    [الإسراء   آية:١]
(لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) وفيه إيماء إلى أن الإسراء ليس إلا لتكرمته ، ورفع منزلته، وإلا فالإحاطة بأقواله وأفعاله حاصلة من غير حاجة إلى التقريب، والالتفات إلى الغيبة لتربية المهابة .. حكمة... المزيد
إظهار النتائج من 111 إلى 120 من إجمالي 224 نتيجة.