عرض وقفات المصدر أبو البركات النسفي

أبو البركات النسفي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 490 عدد الصفحات 49 الصفحة الحالية 47
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٩٠ وقفة التدبر ٤٨٧ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات

التدبر

٤٦١
  • ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ﴿١٩﴾    [الجن   آية:١٩]
{وأنه لما قام عبد الله يَدْعُوهُ} لم يقل: نبي الله أو رسوله؛ لأنه من أحب الأسماء إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولأنه لما كان واقعا في كلامه صلى الله عليه وسلم عن نفسه جيء به على ما يقتضيه التواضع، أو لأن عبادة عبد الله لله ليست بمستبعد حتى يكونوا عليه لبداً.
٤٦٢
  • ﴿رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴿٩﴾    [المزمل   آية:٩]
{رَّبُّ المشرق والمغرب لاَ إله إِلاَّ هُوَ (فاتخذه) وَكِيلاً} فائدة الفاء: ألا تلبث بعد أن عرفت في تفويض الأمور إلى الواحد القهار؛ إذ لا عذر لك في الانتظار بعد الإقرار.
٤٦٣
  • ﴿فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا ﴿١٦﴾    [المزمل   آية:١٦]
{فعصى فِرْعَوْنُ الرسول فأخذناه أَخْذاً وَبِيلاً} إنما خص موسى عليه السلام وفرعون عليه اللعنة؛ لأن خبرهما كان منتشراً بين أهل مكة؛ لأنهم كانوا جيران اليهود.
٤٦٤
  • ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٠﴾    [المزمل   آية:٢٠]
{وآخرون يَضْرِبُونَ فِي الأرض يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ الله وآخرون يقاتلون فِي سَبِيلِ الله} سوّى بين المجاهد والمكتسب لأن كسب الحلال جهاد .. {فاقرؤوا ما تيسر من} كرر الأمر بالتيسير لشدة احتياطهم.
٤٦٥
  • ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٠﴾    [المزمل   آية:٢٠]
{وَأَقْرِضُواُ الله} إنما أضافه إلى نفسه لئلا يمن على الفقير فيما يتصدق به عليه، وهذا لأن الفقير معاون له في تلك القربة، فلا يكون له عليه منه بل المنة للفقير عليه.
٤٦٦
  • ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ﴿١٠﴾    [المدثر   آية:١٠]
{عَلَى الكافرين غَيْرُ يَسِيرٍ} أكد بقوله: (غَيْرُ يَسِيرٍ) ليؤذن بأنه يسير على المؤمنين، أو عسير لا يرجى أن يرجع يسيراً، كما يرجى تيسير العسير من أمور الدنيا.
٤٦٧
  • ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾    [الإنسان   آية:١٩]
{إِذَا رَأَيْتَهُمْ حسبتهم لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً} تخصيص المنثور لأنه أزين في النظر من المنظوم.
٤٦٨
  • ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ﴿١﴾    [النبأ   آية:١]
{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} هذا استفهام تفخيم للمستفهم عنه؛ لأنه تعالى لا تخفى عليه خافية.
٤٦٩
  • ﴿إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ﴿٤٠﴾    [النبأ   آية:٤٠]
{يَوْمَ ينظُرُ المرءُ ما قدّمت يداه} تخصيص الأيدي؛ لأن أكثر الأعمال تقع بها، وإن احتمل أن لا يكون للأيدي مدخل فيما ارتكب من الآثام {وَيقولُ الكَافِرُ} وضع الظاهر موضع المضمر لزيادة الذم.
٤٧٠
  • ﴿وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى ﴿١٩﴾    [النازعات   آية:١٩]
{وَأَهْدِيَكَ إلى رَبِّكَ} وأرشدك إلى معرفة الله {فتخشى}؛ لأن الخشية لا تكون إلا بالمعرفة.
إظهار النتائج من 461 إلى 470 من إجمالي 487 نتيجة.