عرض وقفات المصدر محمد بن عبد الرحمن الإيجي

محمد بن عبد الرحمن الإيجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 209 عدد الصفحات 21 الصفحة الحالية 12
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٠٩ وقفات التدبر ٢٠٨ وقفات احكام وآداب ١ وقفة

التدبر

١١١
  • ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾    [الحج   آية:٢٦]
"وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت" ذكر مكان البيت؛ لأن البيت ما كان حينئذ
١١٢
  • ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٥٠﴾    [الحج   آية:٥٠]
فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين" الفاء في خبر الثاني دون الأول، تنبيه على أن عقابهم مسبب من أعمالهم، بخلاف إثابة المسلمين، فإنها فضل.
١١٣
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ﴿٦٣﴾    [الحج   آية:٦٣]
أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة" العدول إلى المضارع، للدلالة على بقاء أثر المطر زمانا بعد زمان.
١١٤
  • ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٤﴾    [النور   آية:٤]
والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم" تخصيص النساء لخصوص الواقعة؛ ولأن قذفهن أغلب وأشنع، وإلا فلا فرق فيه بين الذكر والأنثى.
١١٥
  • ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾    [النور   آية:١٠]
"ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم" جواب (لولا) متروك، ليدل على أنه أمر عظيم لا يكتنه.
١١٦
  • ﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ﴿١٢﴾    [النور   آية:١٢]
"لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا" الالتفات إلى الغيبة للمبالغة في التوبيخ، والإشعار بأن الإيمان يقتضي ظن الخير بمن هو كنفسه، فإن المؤمنين كنفس واحد.
١١٧
  • ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴿١٦﴾    [النور   آية:١٦]
"ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا" قدم الظرف، وجعله فاصلا بين لولا وفعله؛ لأن ذكره أهم، لبيان أن الواجب عليهم [التناهي] عن التكلم به أول ما سمعوه.
١١٨
  • ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٤٥﴾    [النور   آية:٤٥]
"فمنهم من يمشي على بطنه" كالحية، قدّمه، لأنه أدخل في القدرة وأغرب.
١١٩
  • ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴿١٨﴾    [الفرقان   آية:١٨]
"ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا" هالكين أشقياء، راعوا الأدب، وما قالوا: أنت أضللتهم صريحا؛ لأن المقام غير مقام البسط.
١٢٠
  • ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿٧٧﴾    [الشعراء   آية:٧٧]
"فإنهم عدو لي" أراد أن يقول: عدو لكم، لكن بنى الكلام على التعريض؛ لأنه أدخل في القبول، كقولك لمن يسيء الأدب: ليت والدي أدبني، يعني هل عرفتم أنكم عبدتم أعداءكم؟
إظهار النتائج من 111 إلى 120 من إجمالي 208 نتيجة.