عرض وقفات المصدر ابو الحسن علي الواحدي

ابو الحسن علي الواحدي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 299 عدد الصفحات 30 الصفحة الحالية 18
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٩٩ وقفة التدبر ٢٩٩ وقفة

التدبر

١٧١
  • ﴿قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿٦٦﴾    [الكهف   آية:٦٦]
{له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا} قال قتادة: لو كان أحد مكتفيا من العلم لاكتفى نجي الله موسى، ولكنه قال: {هل أتبعك} الآية. وقال الزجاج: وفيما فعل موسى، وهو من جلة الأنبياء من طلب العلم، وا... المزيد
١٧٢
  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
{وكان أبوهما صالحا} عن ابن عباس رضي الله عنهما: حفظا بصلاح أبيهما، ولم يذكر منهما صلاحا. وقال محمد بن المنكدر: إن الله عز وجل ليحفظ بصلاح العبد ولده، وولد ولده، وأهل دويرته، وأهل دويرات حوله، فما يزالون في حفظ الله تعالى ما دام فيهم.
١٧٣
  • ﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴿١٠٩﴾    [الكهف   آية:١٠٩]
{قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} هذا رد على اليهود حين ادعوا أنهم أوتوا العلم الكثير، وكأنه قيل لهم: أي شيء الذي أوتيتم في علم الله تعالى وكلماته التي لا تنفذ لو كتبت بماء البحر.
١٧٤
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾    [الكهف   آية:١١٠]
{ولا يشرك بعبادة ربه} ولم يقل: ولا يشرك به؛ لأنه أراد العمل الذي يعمل لله ويحب أن يحمد عليه.
١٧٥
  • ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾    [مريم   آية:٣]
{إذ نادى ربه نداء خفيا} يخفي ذلك في نفسه لا يريد رياء، وهذا يدل على أن المستحب في الدعاء الإخفاء.
١٧٦
  • ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ﴿٧﴾    [مريم   آية:٧]
{لم نجعل له من قبل سميا} أكثر المفسرين على أن معناه لم يسم أحدا قبله يحيى، ويثبت في هذا له فضيلتان: أحدهما: أن الله تولى تسميته، ولم يكلها إلى الأبوين، والثانية: أنه سماه باسم لم يسبق إليه، يدل ذلك الاسم على فضله.
١٧٧
  • ﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿٦٢﴾    [مريم   آية:٦٢]
قال الحسن: كانت العرب لا تعرف شيئا من العيش أفضل من الغداء والعشاء، فذكر الله جنته، فقال: {ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا}.
١٧٨
  • ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى ﴿١٧﴾    [طه   آية:١٧]
{وما تلك بيمينك يا موسى} معنى سؤال موسى عما في يده من العصا: التنبيه له عليها ليقع المعجز بها بعد التثبيت فيها، والتأمل لها.
١٧٩
  • ﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴿٢١﴾    [طه   آية:٢١]
{قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى} قال المفسرون: أراد الله تعالى أن يري موسى ما أعطاه من الآية التي لا يقدر عليها مخلوق لئلا يفزع منها إذا ألقاها عند فرعون، ولا يولي مدبرا.
١٨٠
  • ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴿١٢٣﴾    [طه   آية:١٢٣]
{فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} قال الشعبي: أجار الله تابع القرآن من أن يضل في الدنيا ويشقى في الآخرة، ثم قرأ هذه الآية.
إظهار النتائج من 171 إلى 180 من إجمالي 299 نتيجة.