عرض وقفات المصدر ابو الحسن علي الواحدي
ابو الحسن علي الواحدي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 299 | عدد الصفحات 30 | الصفحة الحالية 17 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٩٩ وقفة التدبر ٢٩٩ وقفة | ||
التدبر
| ١٦١ |
{من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد} هذا ذم لمن أراد بعمله وطاعته وإسلامه الدنيا، ومنفعتها، وعروضها، وبيان أن من أرادها لا يدرك منها إلا ما قدر له، إن قدر.
|
| ١٦٢ |
{إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا} قال ابن عباس: جاحدا لأنعمه. وهذا يتضمن أن المنفق في السرف كفور لربه فيما أنعم عليه.
|
| ١٦٣ |
{وقرآن الفجر} قال الزجاج: وفي هذا فائدة عظيمة تدل على أن الصلاة لا تكون إلا بقراءة؛ حيث سميت الصلاة قرآنا.
|
| ١٦٤ |
{وقل رب أدخلني مدخل صدق} إضافتهما إلى الصدق مدح لهما، وكل شيء أضفته إلى الصدق فهو مدح، نحو قوله: {قدم صدق}، {مقعد صدق}.
|
| ١٦٥ |
{ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا} كرر القول، دلالة على تكرر الفعل منهم، وقال عبد الأعلى التيمي: إن من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما ينفعه؛ لأن الله تعالى نعت العلماء، فقال: {إن... المزيد
|
| ١٦٦ |
{كبرت كلمة تخرج من أفواههم} أي: أنها قول بالفم، لا صحة له، ولا دليل عليه.
|
| ١٦٧ |
{قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا} قال الزجاج: هذا يدل على أنه لما ظهر أمرهم، غلب المؤمنون بالبعث والنشور، لأن المساجد للمؤمنين.
|
| ١٦٨ |
{ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا} قال الزجاج: من قدم العجر في أمره أضاعه الله وأهلكه.
|
| ١٦٩ |
{وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا} أمر نبيه أن يذكر هؤلاء المتكبرين عن مجالسة الفقراء، قصة إبليس، وما أورثه الكبر.
|
| ١٧٠ |
{وإذ قال موسى لفتاه} أجمعوا على أنه يوشع بن نون، قال الفراء: إنما سمي فتى موسى؛ لأنه كان ملازما له، يأخذ عنه العلم ويخدمه.
|
إظهار النتائج من 161 إلى 170 من إجمالي 299 نتيجة.