• أعمال أصحاب اليمين، لتجاوز العقبة التي تفصل عن الجنة:
• ﴿فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة﴾:
1- فك رقبة
2- أو إطعام في يوم ذي مسغبة
3- يتيما ذا مقربة
4- أو مسكينا ذا متربة
5- ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة
أولئك أصحاب الميمنة.
﴿..ولا تُطِع منهم آثما أَو كفورا﴾.
• ولا تُطِعْ أيها الرسول من المعاندين، الذين يريدون أن يصدّوك
{ آثِمًا } أي: فاعلا إثما ومعصية ولا { كَفُورا } فإن طاعة الكفار والفجار والفساق، لا بد أن تكون في المعاصي، فلا يأمرون إلا بما تهواه أنفسهم.
[تفسير السعدي]
• إن أرفع درجات القلوب:
فرحها التّام بما جاء به الرسول ﷺ وابتهاجها وسرورها،
كما قال تعالى:
• ﴿قل بِفضلِ اللَّه وبرحمته فبِذلك فليفرحوا﴾.
ففضل الله ورحمته:
القرآن والإيمان،
• من فرح به فقد فرح بأعظم مفروح به، ومن فرح بغيره فقد ظلم نفسه، ووضع الفرح في غير موضعه.
﴿ولله جنود السماوات والأَرضِ وكان الله عزِيزا حكيما﴾.
• سبحان العزيز الحكيم:
- بعوضـة قتلت النمــرود،
- حجارة صغيرة أهلكت أبرهة وجيشه،
- فأر هدم سدّ مأرب، وتسبب في ذهاب مملكة سبأ.
- مخلوق لا يُرَى، أظهر ضَعْفَ أقوى حضارة مرّت على الأرض.
﴿..وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لهُ مَخْرَجًا﴾.
• يجعل له فرجًا، ومخرجًا من كل شـدّة ومشقّة، وكما أن من اتقى الله جعل له فرجًا ومخرجًا، فمن لم يتّق الله، وقع في الشدائد والآصار والأغلال، التي لا يقدر على التخلّص منها والخروج من تَبعتِها.
[تفسير السعدي]
المبين
• هو اسم الفاعل من أبان يبيّن فهو مبين، إذا أظهر وبين إما قولا، وإما فعلا، والبيّنة هي الدلالة الواضحة عقليّة كانت أو محسوسة، والبيان هو الكشف عن الشيء..
الله ﷻ يبيّن لخلقه آياته، لعلّهم يعرفون الحقيقة، لعلّهم يتفكرون، لعلهم يعقلون.
﴿فلولا إِذ جاءهم بأْسنا تضرّعوا ولكن قست قلوبهم..﴾.
• وهذا عتاب من الله تعالى، على ترك الدعاء، وإخبارٌ، أنهم لم يتضرّعوا حين نزول العذاب، أو تضرعوا تضرّع من لم يخلص.
والدعاء مأمور به حال الرخاء والشدة،
(ولكن قست قلوبهم):
أي: صلبت وغلظت.
﴿فاعلم أَنه لا إِلَه إِلا الله واستغفر لذنبِك..﴾.
• العلم بتوحيد الله، هو العلم الذي أمر الله به
ومن سرّه أن يكون أقوى الناس فليتوكّل على الله، وبالاستغفار يُغفر له ويُوق العذاب.
• ملاك ذلك، صحّة التوحيد ثم صحّة العلم بالطريق، ثم صحة الإرادة ثم صحة العمل.
﴿..أَولم يروا أَن الله الذي خلقهم هو أَشد منهم قوة..﴾.
• تساءل قوم عاد بتكبّر: ﴿من أشد منا قوة﴾،
فأجابهم الله: ﴿أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة﴾
فكان العلم به كافيا في الدلالة على أنه أشد منهم قوة، وأنه حقيق بأن يحسبوا لغضبه حسابه.
القاهر عز وجل
• القاهر فوق عباده الذي خَضَعَتْ له الرِّقاب وذَلَّتْ له الجبابرة،
قهر الخلق كلَّهم بالموت.
والأمراض والمصائب والنَّكبات التي لا يملك النَّاسُ رَدَّها عن أنفسهم هي مما قهرهم بها الله تعالى.