﴿ إنّا أنزلناه في ليلة القدر ﴾.
إنّا أنزلنا القرآن في ليلة الشرف والفضل، وهي إحدى ليالي شهر رمضان.
قال ابن القيم رحمه الله:
• لو كانت ليلة القدر بالسنة ليلة واحدةً، لقمتُ السنة حتى أدركها، فمـا بالك بعشر ليال؟
• ﴿فلولا إِذ جاءهم بأْسنا﴾
• ﴿تضرعوا﴾
وهذا عتاب على ترك التوبة والدعاء وإخبار عنهم أنهم لم يتضرعوا
• ﴿ولكن قست قلوبهم﴾
استكبروا عن أمر ربهم، استهانة بعقاب الله، وقساوة قلب منهم
• ﴿وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون﴾
وحسّن لهم الشيطان ما كانوا يعملون.
▪ خريطة سورة الأنبياء:
• الإنذار بالبعث، وتحقيق وقوعه، وتحذير الخلق من أن يغترّوا بتأخيره، كما اغترّ الذين من قبلهم.
وتنـزيه الله تعالى عن الشركاء وعن الأولاد والاستدلال على وحدانية الله تعالى.
وذِكْرُ كثير من أخبار الرسل عليهم السلام.
• ﴿ذلك فضل اللَّه يُؤْتيه من يشاء..﴾.
• ذلك المذكور _من بعث الرسول ﷺ _ فضل الله يعطيه من يشاء، والله ذو الإحسان العظيم.
ومن إحسانه العظيم إرساله رسول هذه الأمة إلى الناس كافة ﷺ.
فلا أعظم من نعمة الدين التي هي مادة الفوز، والسعادة الأبدية.
• مقوّمات نجاح الدّعوة إلى الله:
1- صحة المبدأ
2- الاستقامة عليه
3- البعد عن اتباع الأهواء
4- تبيين أركان الإيمان
5- العدل
6- ترك الجدال العقيم
7- التذكير بالآخرة
• ﴿..فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل..﴾
﴿وإِنّه لذِكْرٌ لك ولقومك وسوف تُسأَلون﴾.
• وإن هذا القرآن لشرف لك ولقومك؛ حيث أُنزل بلغتهم، فهم أفهم الناس له، فينبغي أن يكونوا أقوم الناس به، وأعملهم بمقتضاه، وسوف تُسألون أنت ومن معك عن الشكر لله عليه والعمل به.
هل قمتم به فارتفعتم وانتفعتم؟
اسم الله المؤمن
• بمعنى (المصدّق) أيضا المعنى المشتق من (الأمان)
سبحانه يهب عباده المؤمنين الأمن في الدنيا، بالطمأنينة والأنس الذي يجدونه في قلوبهم بفعل الإيمان به سبحانه وتوحيده.
المصدق لرسله بالمعجزات، ومصدق المؤمنين ما وعدهم به من الثواب.
﴿وقالوا ربّنا إنّا أَطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلّونا السّبِيل﴾.
• يقولون من شدة التحسّر والنّدم: يا ليتنا في حياتنا الدنيا، كنّا أطعنا الله بامتثال ما أمرنا به، واجتناب ما نهانا عنه.
لكن أطعنا رؤساءنا وكبراء أقوامنا، فأضلّونا عن الصراط المستقيم.
﴿ولنذيقنّهم من العذاب الأَدنى دون العذاب الأَكبرِ لعلّهم يرجعون﴾.
لعلهم يعودون إلى طاعة ربهم
• الابتلاء يُذكِّرنا بذنوبنا لنتوب منها،
لا أن نتجاهل ونتمادى على المعاصي والذنوب، والمجاهرة بها.
نعوذ بالله من ذلك، اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك.