عرض وقفات المصدر ابن جزي الغرناطي

ابن جزي الغرناطي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 388 عدد الصفحات 37 الصفحة الحالية 23
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٨٨ وقفة التدبر ٣٧٠ وقفة تذكر واعتبار ١٤ وقفة احكام وآداب ١ وقفة أسرار بلاغية ٣ وقفات

التدبر

٢٢١
  • ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿٥٨﴾    [الفرقان   آية:٥٨]
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ" قرأ هذه الآية بعض السلف فقال: لا ينبغي لذي عقل أن يثق بعدها بمخلوق؛ فإنه يموت.
٢٢٢
  • ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾    [الفرقان   آية:٦٣]
وَعِبادُ الرَّحْمنِ" العبودية هنا للتشريف والكرامة.
٢٢٣
  • ﴿إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴿٤﴾    [الشعراء   آية:٤]
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ" جمع "خاضعين" جمع العقلاء؛ لأنه أضاف الأعناق إلى العقلاء؛ ولأنه وصفها بفعل لا يكون إلا من العقلاء، وقيل: الأعناق الرؤساء من الناس شبهوا بالأعناق كما يقال لهم: رؤوس وصدور، وقيل: هم الجماعات من الناس، فلا يحتاج جمع خاضعين إلى تأويل.
٢٢٤
  • ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦﴾    [الشعراء   آية:١٦]
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا (رَسُولُ) رَبِّ الْعَالَمِينَ" إن قيل: لِم أفرده وهما اثنان؟ فالجواب من ثلاثة أوجه: الأول: أنّ التقدير كل واحد منا رسول. الثاني: أنهما جعلا كشخص واحد؛ لاتفاقهما في... المزيد
٢٢٥
  • ﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ ﴿١٠٠﴾    [الشعراء   آية:١٠٠]
  • ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴿١٠١﴾    [الشعراء   آية:١٠١]
فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ" قال الزمخشري: جمع (الشفعاء)، ووحد (الصديق)؛ لكثرة الشفعاء في العادة، وقلة الأصدقاء.
٢٢٦
  • ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٠٥﴾    [الشعراء   آية:١٠٥]
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ" إن قيل: كيف قال: "المرسلين" بالجمع، وإنما كذبوا نوحاً وحده؟ فالجواب من وجهين: أحدهما: أنه أراد الجنس، كقولك: فلان يركب الخيل، وإنما لم يركب إلا فرساً واحداً، وال... المزيد
٢٢٧
  • ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴿١٩﴾    [النمل   آية:١٩]
فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً" تبسم لأحد أمرين: أحدهما: سروره بما أعطاه الله. والآخر: ثناء النملة عليه وعلى جنوده؛ فإن قولها: "وهم لا يشعرون": وصف لهم بالتقوى والتحفظ من مضرة الحيوان.
٢٢٨
  • ﴿قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴿٤٩﴾    [النمل   آية:٤٩]
ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ" إن قيل: إن قولهم يقتضي التبري من دم أهله، دون التبري من دمه، فالجواب من ثلاثة أوجه: الأول: أنهم أرادوا ما شهدنا مهلكه ومهلك أهله، وحذف مهلكه؛ لدلالة قولهم: "لنبيتنه وأهل... المزيد
٢٢٩
  • ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٦﴾    [القصص   آية:١٦]
إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي" إن قيل: كيف استغفر من القتل وكان المقتول كافراً؟ فالجواب: أنه لم يُؤذن له في قتله؛ ولذلك يقول يوم القيامة: إني قتلت نفساً لم أومر بقتلها.
٢٣٠
  • ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ ﴿١٧﴾    [القصص   آية:١٧]
قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ" يحتج بهذه الآية على المنع من صحبة ولاة الجور.
إظهار النتائج من 221 إلى 230 من إجمالي 370 نتيجة.