عرض وقفات المصدر ابن جزي الغرناطي

ابن جزي الغرناطي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 388 عدد الصفحات 37 الصفحة الحالية 13
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٨٨ وقفة التدبر ٣٧٠ وقفة تذكر واعتبار ١٤ وقفة احكام وآداب ١ وقفة أسرار بلاغية ٣ وقفات

التدبر

١٢١
  • ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾    [الأعراف   آية:١٢]
قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ" استدل به (بعض) الأصوليين على: أن الأمر يقتضي الوجوب والفور؛ ولذلك وقع العقاب على ترك المبادرة بالسجود.
١٢٢
  • ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٤٣﴾    [الأعراف   آية:٤٣]
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ" قال: "نزعنا" بلفظ (الماضي) وهو (مستقبل)؛ لتحقق وقوعه في المستقبل، حتى عبر عنه بما يعبر عن الواقع، وكذلك كل ما جاء بعد هذا من الأفعال الماضية في اللفظ، وهي تقع في الآخرة؛ كقوله: "ونادى أصحاب الجنة"، "ونادى أصحاب الأعراف"، وغير ذلك.
١٢٣
  • ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٥٠﴾    [الأعراف   آية:٥٠]
أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ" دليل على أنّ الجنة فوق النار.
١٢٤
  • ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿٥٥﴾    [الأعراف   آية:٥٥]
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" (الْمُعْتَدِينَ): قيل هنا هو: رفع الصوت بالدعاء.
١٢٥
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٥٧﴾    [الأعراف   آية:٥٧]
يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً" (الرياح) اطرد في القرآن جمعها إذا كانت للرحمة، وإفرادها إذا كانت للعذاب
١٢٦
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٥٧﴾    [الأعراف   آية:٥٧]
لِبَلَدٍ مَيِّتٍ" يعني: لا نبات فيه من شدّة القحط، وكذلك معناه حيث وقع.
١٢٧
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦١﴾    [الأعراف   آية:٦١]
قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ " إنما قال: (ضلالة) ولم يقل (ضلال)؛ لأن الضلالة أخص من الضلال، كما إذا قيل لك: عندك تمر؟ فتقول: ما عندي تمرة، فتعم بالنفي.
١٢٨
  • ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٦٦﴾    [الأعراف   آية:٦٦]
قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا" قيّد هنا (بالكفر)؛ لأن في الملأ من قوم (هود) من آمن، وهو مرثد بن سعيد، بخلاف قوم (نوح)؛ فإنهم لم يكن فيهم مؤمن، فأطلق لفظ (الملأ). ["قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ"].
١٢٩
  • ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ﴿٨٨﴾    [الأعراف   آية:٨٨]
أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا" إن قيل: إن (العود) إلى الشيء يقتضي: أنه قد كان فُعِلَ قبل ذلك، فيقتضي قولهم: "لتعودن في ملتنا" أن (شعيباً) كان على ملة قومه، وذلك محال؛ فإن الأنبياء معصومون من الكفر ق... المزيد
١٣٠
  • ﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣١﴾    [الأعراف   آية:١٣١]
فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ.." الآية: إن قيل: لِم قال: "فإذا جاءتهم الحسنة" (بإذا) (وتعريف الحسنة)، "وإن تصبهم سيئة" (بإن) (وتنكير السيئة)؟ فالجواب: أن وقوع الحسنة كثير، والسيئة وقوعها نادر، فعرَّف ... المزيد
إظهار النتائج من 121 إلى 130 من إجمالي 370 نتيجة.